مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٩٤ - الفصل الثالث عشر فى الاشارة الى حشر جميع الموجودات
الجمع الذى هو الحشر المراد فى هذا الفصل و لذلك قال سبحانه ﴿وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾ [١] فانظر الى ما ذكرناه بنظر الامعان. [٢]
[١٦٥٢] قوله «لها ضربا من الشعور ...» [٣]
قال فى رسالة الحشر: «اما قوة النبات فدرجتها فى الوجود ارفع من درجة صورة الجماد و العنصر، لان لها ضربا من الحيوة و الشعور لما يشاهد من بعض افعالها و آثارها و لهذا يطلق عليها اسم النفس فى افاعيلها الثلثة من التغذية و التنمية و التوليد.» [٤] انتهى. [٥]
[١٦٥٣] قوله «كريهة الرايحة كشجرة الزقوم ...» [٦]
قال فى الصافى فى تفسير قوله تعالى ﴿أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ [٧] شجرة ثمرها نزل اهل النار و فيه دلالة على على ان ما ذكر من النعيم لاهل الجنة بمنزلة ما يقام للنازل و لهم ماوراء ذلك ما يقصر عنه الافهام و كذلك الزقوم لاهل النار، قيل هو اسم شجرة صغيرة الورق ذفرة مرة تكون بتهامة سميت به الشجرة الموصوفة» انتهى. [٨] و فى المصباح: زقوم بفتح و تشديد، طعامى كه در وى خرما و مسكه باشد، درختى است معروف كه در صحرا روئيده مىشود و شيره كشنده دارد، و درختى است در جهنم كه خورش اهل نار خواهد بود [٩]. [١٠]
[١٦٥٤] قوله ﴿طعام الاثيم ...﴾ [١١]
اى كثير الاثام كما فى الصافى، [١٢] و فى المصباح اثام بفتح وادى است در دوزخ، و
[١]. الكهف/ ٤٩.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ٢٥٥/ ٧.
[٤]. صدر المتألهين، رسالة الحشر، الفصل الرابع، (تصحيح محمد خواجوى، تهران ١٣٦٣ ش) ص ٩٧.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ٢٥٦/ ٧.
[٧]. الصافات/ ٦٢.
[٨]. تفسير الصافى، ج ٢، ص ٤٢٣ (الطبعة الحجرية).
[٩]. لم اعثر على كتاب باسم المصباح فى زمرة معاجم اللغة الفارسية، ربما اراد ترجمة المصباح المنير للفيّومى. و الله عالم.
[١٠]. ن.
[١١]. ٩/ ٢٥٦/ ٧.
[١٢]. تفسير الصافى، ذيل الدخان/ ٤٤، ج ٢، ص ٥٤٥ (الطبعة الحجرية).