مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٠٠ - الفصل السابع عشر فى ان الممكن قد يكون له امكانان و قد لا يكون
هو بالنظر الى الوجود الخاصّ به الذى استدعاه عينه الثابتة فى الازل، تدبر تفهم. [١]
[٢٣٣] قول الاردكانى فى الحاشية «لو تمّ هذا الوجه للزم ان يكون ماهية العقل الاوّل ...» [٢]
امكان الافراد للعقل الاوّل انّما هو بمجرد تجويز العقل بالنظر الى ماهيته و تلك الافراد ممتنعات فى نظام الوجود و اصله و الكلام فى الممكنات بحسب نظام الوجود، تدّبر تفهم. [٣]
[٢٣٤] قوله «الامكان الاستعدادى الذى هو كمال ما بالقوة ...» [٤]
بالاضافة اى كمال امر هو بالقوة بالنسبة الى امر آخر هو المستعد له و ان لم يكن من حيثية اخرى هى حيثية كونه بالفعل كمالا له. [٥]
[٢٣٥] قوله «و لان المقوى عليه ...» [٦]
يمكن ان يكون من قوى يقوى بتخفيف القاف كرمى يرمى فيكون بفتح الميم، و يمكن ان يكون من قوى يقوى بتشديد القاف فيكون بضّم الميم، و الاحيرا وجه نظرا الى تقوية المعدات للمادة المستعدة. [٧]
[٢٣٦] قوله «حاصلة لمحلها معدة اياها ...» [٨]
الضمير راجع الى المحل، و الاولى فيه التذكير كما فى قوله «فيه» فان مرجعهما واحد، و ان امكن تأويل المحل بالمادة، لكن فى النسخ التى رأيناها كان
[١]. ل/ ١٧٩.
[٢]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و لو انحصر الامكان فى القسم الاوّل ...» (/ ٢٣٢/ ٧):
«برهان آخر على ان لبعض الممكنات امكانين ...» الى ان قال: «و لاحد ان يقول لو تمّ هذا الوجه للزم ان يكون ماهية العقل الاوّل مثلا ماديّة جسمانية بعين ما ذكره فانّ ساير افراده الممكنة بحسب ذات الماهية الغير الحاصلة فى الواقع لا بدّ ان يكون لها امكانان و الا لزم ان يكون فى كتم العدم ممكن لا يخرج الى افضاء الوجود و هو مستحيل فعلى هذا يلزم ان يكون ماهية العقل ماهية جسمانية مادية و بالجملة يلزم كون المجرد مع كونه مجردا ماديا و هو كما ترى.» انتهى.
[٣]. ل/ ١٨٠.
[٤]. ١/ ٢٣٤/ ٨.
[٥]. ن، ف/ ٥٧.
[٦]. ١/ ٢٣٤/ ١٥.
[٧]. ن، ف/ ٥٧.
[٨]. ١/ ٢٣٥/ ١٥.