مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٤ - الفصل الثامن فى دفع ما اورد على اتحاد هذه الامور فى حقه تعالى
سواء كان الجاعل له جاعلا بمعنى ما به موجوديته او بمعنى ما منه وجوده، و الاول بحسب وجوده الازلى و الثانى بحسب وجوده العينى الخارجى، فافهم. [١]
[٩٥٢] قوله «تخصصهاتها المكانية ...» [٢]
التى حصلت لها فى عين جمعها، و الفرق مطابق للجمع، فافهم. [٣]
[٩٥٣] قوله «يمتنع لاوقوع العالم ...» [٤]
اى عدمه بعد وقوعه. [٥]
[٩٥٤] قوله «قديمة ممتنعة الزوال ...» [٦]
و ما ثبت قدمه امتنع عدمه. [٧]
[٩٥٥] قوله «و على الثانى ...» [٨]
اى على تقدير كونه مريدا بارادة حادثة. [٩]
[٩٥٦] قوله «و الحاصل ...» [١٠]
يعنى ان الايجاب على قسمين: الاول فيما اذا صدر الفعل عن فاعل ما من قبل ذاته و اقتضاء فى ذاته او بارادته المنبعثة عن ذاته فقط او مع اسباب معدة مهيّئة لها فى انبعاثها عنها ملائمة لها لا منافرة او بارادته التى هى عين ذاته كالفاعل بالطبع و الفاعل بالقصد و الفاعل بالعناية و الفاعل بالرضا، و الثانى فيما اذا صدر الفعل عن فاعل ما بخلاف ما ذكر كالفاعل بالقسر و الفاعل بالجبر و بالتسخير، هذا فى نظر التكثير و ملاحظة المراتب و الحدود بما هى مراتب و حدود فى نظام الوجود الامكانى، و اما فى نظر التوحيد و رجوع الكل اثرا و فعلا
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٤٩/ ٢.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[٤]. ٦/ ٣٤٩/ ٦.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[٦]. ٦/ ٣٤٩/ ٧.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[٨]. ٦/ ٣٤٩/ ٩.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[١٠]. ٦/ ٣٤٩/ ١١.