مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٨ - الفصل الثالث عشر فى ان علة الحاجة الى العلة هى الامكان فى الماهيات و القصور فى الوجودات
[٢٢٤] قوله «او مع عدم سببه ...» [١]
هذا باعتبار ارجاع الضمير فى قوله «او مع رفعه» [٢] الى قوله «وجود سببه [٣]». [٤]
[٢٢٥] قوله «رفع المعية ...» [٥]
بارجاع ضمير «رفعه» [٦] الى «مع» فى قوله «مع وجود سببه» [٧] لا الى «وجود سببه»، فافهم. [٨]
[٢٢٦] قوله «ناشيا من حيثية الذات ... [٩]
كالواجب تعالى على ما ذهبوا اليه من ان له ماهية تقتضى وجوده، و هذا تشنيع آخر عليهم، فان قولهم فى هذا الموضع يلازم كونه تعالى ايضا بحسب ماهيته ممكنا. [١٠]
[الفصل الثانى عشر: فى ابطال كون الشى اولى له الوجود او العدم اولوية غير بالغة حد الوجوب]
[٢٢٧] قوله «فهى ضرورية بضرورة وجودها الناشئة عن الجاعل التام بالعرض ...» [١١]
متعلق بقوله «ضرورية» [١٢]
[الفصل الثالث عشر: فى ان علة الحاجة الى العلة هى الامكان فى الماهيات و القصور فى الوجودات]
[٢٢٨] قوله «كيفية نسبة الوجود المتأخرة عنها المتأخرة عن الوجود ...» [١٣]
[١]. ١/ ١٩٧/ ١٢.
[٢]. ١/ ١٩٧/ ٣.
[٣]. ١/ ١٩٧/ ٢.
[٤]. ن، ف/ ٤٧.
[٥]. ١/ ١٩٧/ ١٤.
[٦],[٧]. ١/ ١٩٧/ ٢.
[٨]. ن، ف/ ٤٧.
[٩]. ١/ ١٩٧/ ٢٢.
[١٠]. ن، ف/ ٤٧.
[١١]. ١/ ٢٠٠/ ١٥.
[١٢]. ن، ف/ ٤٧.
[١٣]. ١/ ٢٠٧/ ٤.