مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٢٢ - الفصل الخامس فى ان تخصص الوجود بماذا
[٤] قول الاردكانى فى الحاشية: «و هذا دليل آخر عليه» [١]
لا يخفى كونه خلاف ظاهر سوق البيان و البرهان. [٢]
[٥] قول الاردكانى فى الحاشية: «و هو فرع عليه او عينه» [٣]
كلاهما ممنوع، تدبر تفهم. [٤]
[الفصل الخامس: فى ان تخصّص الوجود بماذا]
[٦] قول التبريزى فى الحاشية «توضيح الجواب، انا سلّمنا ان الوجودات ...» [٥]
كل قوىّ فى باب الوجود لا يكون علّة لما هو اضعف منه، الّا ان يكون فى القوىّ
[١]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و ايضا التعريف اما ان يكون ...» (١/ ٢٥/ ٨):
و قد ظهرت كلامه الاوّل انه لا يمكن تعريفه تعريفا حقيقيا، و هذا دليل آخر عليه^ فلا يرد عليه انّه لو كان مقصوده اقامة دليل آخر على انّه بين بنفسه فيلزم عليه المصادرة لما اخذ فيه قوله «و لا اعرف من الوجود» و هو فرع عليه او عينه^^ و لو كان مقصوده اقامة دليل انّه لا يمكن تعريفه حقيقيا لا يلايمه كلمة «ايضا»، اذ كلامه الاوّل فى الاستغناء عن التعريف و هو غير عدم امكانه، فتبصر.
[٢]. ل/ ٤.
[٣]. الحاشية السابقة للمحقق الاردكانى.
[٤]. ل/ ٤.
[٥]. حاشية الملا رضا التبريزى ذيل قول المصنف «او بنفس موضوعه ...» (١/ ٤٥/ ١):
«و هو الماهية و هذا تخصّص فى السلسلة العرضية. اقول: و لا يخفى ان ليس المراد ان ماله تخصّص بالتقدّم و التاخّر و امثالهما ليس تخصص بالموضوع و بالعكس، فان هذا باطل بل المراد ملاحظة التخصّص فى السلسلة الطولية لما كان بالنظر الى الوجود الى الماهية اصلا حتى يقال ان التخصّص بها، و امّا فى السلسلة العرضية فلما لم يكن النظر الى محض الوجود بل فى الوجودات المتحدّة مع الماهية فالتخصّص بها.
و من هنا يمكن ان يتفطّن بالجواب عمّا يمكن ان يتوّهم ان الماهيات لما كانت منبعثة عن الوجودات باعتبار نقصها فلا يكون اختلاف الوجود بالماهية الّا سبب اختلاف له فى نفسه بالتقدم و التاخّر و الضعف و النقص و امثالها، اذ لو لا هذا الاختلاف لم ينبعث عنها الماهيات المتخالفة، ففى السلسلة العرضية ايضا اختلاف الوجود و تخصّصه انّما هو بمرتبة من التقدّم و التاخّر الخ لا بالماهية بل نقول: كل وجود من السلسلة العرضية اذا لوحظ مع وجود آخر فلابدّ من ان يكون احدهما شديدا و الآخر قويّا و الّا لم يختلفا فى العين فيلزم ان يكون احدهما معلولا و الآخر علّة له اذ كلّ وجود قوى فهو علّة للضعيف فيلزم ان يكون كل وجودين فى السلسلة العرضية قد تحققت بينهما العليّة و المعلولية.
و توضيح الجواب: انا سلّمنا ان الوجودات قد تختلف فى سلسلة العرض بالماهيات الّا و قد اختلفت فى انفسها لكن لم يكن النظر فى هذه السلسلة الى نفس الوجود بل اليه مع تعيّنه فى الخارج و اتحادّه بالماهية فحينئذ ينحصر التخصص بان-