مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٧ - الفصل الثانى عشر فى حل بقية الشبهة الواردة على الارادة القديمة
[١٠٥٠] قوله «اذا سئلت عنها ...» [١]
اشارة الى قوله تعالى فى صورة البقرة ﴿وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ [٢]. [٣]
[١٠٥١] قوله «قلما اظلت الكلية ...» [٤]
كلية بضم الكاف و سكون اللام ما بين قبضه كمان و رأس دسته او.
و القلم فى القوس النزولى هو العالم العقلى الامرى و رأس ذلك القوس فى ذلك العالم هو القلم الاعلى و ما بين راسه و ما ينتهى به العالم العقلى هو كليته و النفس الكلية الالهية قبضته و ما يليها كليته الاخرى و عالم الاجسام المستتبعة للهيولى الاولى راسه الآخر و المعنى ان الاحدية صارت ذات ظل باقتضائها الذاتى فكان ظلها قلما و هو العالم الامرى العقلى و القلم اظل بكليته الى [ان] اظلت كليته فكان ظلها لوحا و هو النفس الكلّية الالهية فجرى القلم فيه جرى اقتضاء بصدور عالم الخلق فحصل القوس النزولى بتمامه، فاحسن تدبيره. [٥]
[١٠٥٢] قوله «لحظت الاحدية ...» [٦]
اى لحظت الهوية البحتة الاحدية التى هى غيب الهوية و الوجود كانت قدرة فان غيب الوجود بما هو وجود هو بعينه غيب كمالاته فكان غيب الوجود بعينه هو غيب القدرة كما انها غيب العلم ايضا الذى هو العلم الاول الازلى الذاتى بنفس الذات الازلية الصرفة و هو بعينه العلم بكل وجود بما هو وجود لانه العلم بكل الوجود بنحو الوحدة و البساطة و الجمع فتلك الهوية الاحدية لكونها علما بجميع الاعيان الوجودية يكون علما بجميع الاعيان الماهوية و الثبوتية الثابتة فى مرتبة متأخرة من مرتبة تلك الهوية الحقة الاحدية و لكونها قدرة تعلقت بجميع المقدورات بتعلق واحد اجمالى بسيط مناسب لذلك المقام
[١]. ٦/ ٣٩٤/ ١٦.
[٢]. البقره/ ١٨٦.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٩٤/ ١٦.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٣٩٤/ ٢٠.