مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥ - ٨ وفات حكيم مؤسس
و خير نزل و فدهم من بابه شاموا بروق الفيض من سحابه
كم من سحاب الغيب فى جعابه و كم من الاسرار فى عيابه
كانّه اذا حجّ فى اجابه قدسلّ سيف الحقّ من قرابه
فى عصره كان العلى اولى به لطيفة الكونين فى ثيابه
ما غير تقوى الله فى جبابه كان الهدى فتحا على اصحابه
فيدخلون البيت من ابوابه و يحمدون الله لاستيهابه
من بعد حول كان فى ابابه قد ذهب اليوم الى مثابه
ثاب الى الرحمان فى ذهابه العلم قد غرّب من ايابه
و جزّ سبّ الدرس من جذابه و اغترب الفضل من اغترابه
و غابت الحكمة من غيابه و انشعب الكلام من اشعابه
و انعزل المنطق من احزابه و احتجب التنزيل فى حجابه
و استتر التأويل فى نقابه ضلّ سبيل الرشد عن طلابه
لانّه مات الذى يهدى به اطبقه النور على ترابه
ارّخت ملهوفا على انتحابه استاذنا آب الى مآبه
مصراع اخير به حساب ابجد مساوى ١٣٠٧ سال وفات آقا على است.
دومين قصيده او در بحر مجتثّ مربّع شامل نه چهارپاره است:
نعيت انّ عليّا و كان حولا سقيما
فكاد شوقا الى الوصل تائها يهيما
بنفسه جاد توقا الى الدخول الحريما
طوبى له اذ تخطى بالخلّد حلّ مقيما
لكن قلبّ الاعالى للّهم صار جحيما
و قلّما فى قرون رآه قرنا حكيما
للاقدمين من الفضل كان كفوا كريما
بل مثله فى المعالى لا تحسبنّ قديما
من هجره العلم يبكى و الفضل يغدوا مليما
و الحكم اضحى يتيما و الحجر امسى لطيما
و الدرس بات لدنيا و الحدس ظل سليما
و العصرا صبح خلوا و الدهر عدّ عقيما
و القرن قيل شحيح و الحين سمّى ذميما
و الليل لقّب حقّا شرّا بغيضا شتيما
لا تغفلنّ الدواهى لا يتركنّ اديما
يقود صرف الليالى اليك خطبا بهيما
يامن يحاول ضبطا حول الوفاة نظيما
للعام ارّخ حسيبا قد فاز فوزا عظيما