مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٢٩ - الفصل الرابع فى بيان ان النفس كل القوى
الفصل، و لا يؤدى اليه ايضا لان المطلوب ان النفس باصرة و سامعة و ذائقة و لامسة و محركة و غير تلك من العنوانات الصادقه على القوى، لا انها تدرك مدركاتها و لو بوجه عقلى يناسب مقامها العالى، و يمكن تصحيحه باخذ الحيثية فى المدركات المنسوبة الى القوى، و لكنه لا يخلو من بعد من سوق العبارة. [١]
[١٥٥٢] قوله «من جهة الادراك ...» [٢]
يعنى بالنظر الى النتيجة لا البرهان. [٣]
[١٥٥٣] قوله «البرهان الاول ...» [٤]
محصل اركان البرهان: انا نجد من انفسنا انا نصدق بجميع المدركات من العقلية و الحسية و نحكم بينها و التصديق فرع تصور الطرفين فنحن نتصورها ثم نصدق، و لا يصحح ذلك كون القوى متصورة و النفس حاكمة و مصدقة اذا كانت منزلة القوى من النفس منزلة الآلات ذوى الصنايع منهم التى تباين بوجوداتها لوجوداتهم فان نسبة الفعل الى تلك الآلات مجاز و تصحيح سلبه عنها. و لو فرض كونها حقيقة فوقوع التصور من مباين حقيقة كيف يصحح وقوع التصديق هما يباينه و لا يصحّحه ايضا كون النفس بذاتها العالية من دون توسط آلة متصورة بجميع التصورات، فان هذا جهل بذلك المقام الشامخ و ظلم فى حقه فليكن المصحح لذلك كون تلك الآلات من شئون النفس و اطوارها لانهما معلولاتها، و من اجل ذلك يجد الانسان من نفسه انه ينسب الادراكات الحسية الى ذاته حقيقة بوجه من الاعتبار و الى المدارك الحساسة حقيقة ايضا بوجه آخر. [٥]
[١٥٥٤] قوله «فنقول مثلا ان الذى ...» [٦]
شروع فى بيان كون النفس مدركة بجميع الادراكات الحسية الظاهرية. [٧]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٢٢١/ ٨.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٢٢١/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٢٢١/ ١٠.
[٧]. ن.