مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٣١ - الفصل الرابع فى بيان ان النفس كل القوى
و الموهومات ليظهر بعد تمام البرهان انها بوحدتها الجمعية سائرة فى القوة الخيالية و المتخيلة صعودا سارية فيها نزولا. [١]
[١٥٦٢] قوله «ثم نقول اذا احسسنا ...» [٢]
شروع فى بيان وحدة مدرك الكليات و الجزئيات. [٣]
[١٥٦٣] قوله «ثم نقول الحركات الانسانية ...» [٤]
يريد بيان كون النفس مدركة بانحاء الادراكات لانواع المدركات من ناحية المعلوم، لانها محركة بجميع التحريكات متحركة بانواع الحركات قابلة لها بوجوه من القبول. و تفصيله ان الحركات الاختيارية مسبوقة بالشعور بغاياتها و الميل اليها، فهى الحركة على انها باعثة و لابد للحركة من محرك مباشر لها يقوم به الحركة و لو كان ذلك المحرك غير النفس لم تكن هى متحركة و الانسان يتحرك اقسام الحركات الاختيارية النفسانية و البدنية و كل واحدة منها منسوبة اليه بوجه الحقيقة بلا شوب تجوز، فهى الحركة على انها فاعلة، و لابد للحركة من قابل ايضا يقبلها لانها حادثة بذاتها متجددة بنفسها، و لو كان ذلك القابل مباينا عن النفس لكان المتحرك ذلك المباين، و لكانت نسبة الحركة الى الانسان لو صحت مجازا فهى القابلة للحركة ايضا، فاذن هى مدركة بجميع الادراكات المتعلقه بانواع المدركات التى هى غايات لاقسام الحركات كل لما يناسبه لانها محركة بانحاء التحريكات متحركة باقسام الحركات، فاذن هى ذات واحدة لها بسط و سريان تتحصل ببسطها و سريانها لها وجوه مختلفة الذوات و الصفات فقد يكون فعلا و قد يكون قوة و قد يكون ملفقة من الامرين، فافهم فهم عقل. [٥]
[١٥٦٤] قوله «شعوره بغاية الحركة ...» [٦]
يعنى تصورها و التصديق بترتبها عليها. [٧]
[١]. ن، بخطه الشريف لكن فاقد لامضائه.
[٢]. ٨/ ٢٢٢/ ٦.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٢٢٢/ ١٢.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٢٢٢/ ١٣.
[٧]. ن.