مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - الفصل الثالث فى حال ما ذكره المتاخرون فى ان صفاته تعالى يجب ان يكون نفس ذاته
اى بكونه واحدا وحدة حقّة حقيقية غير مشوبة بكثرة و بسيطا بساطة حقّة خالية من جميع انحاء التركيب ملازمة لكونه تعالى واجدا بنحو اعلى و اتّم للوجود كلّه و لكمالاته كلّها. [١]
[٤٨٤] قوله «و عما اضيف بها اليه ...» [٢]
فانها راجعة الى صفة اضافية واحدة هى قيوميّتها الفعلية الظلّية المعبّر عنها بالاضافة الاشراقية، و تلك الاضافة الاشراقية و ان كانت مقدّمة على ما اضيفت هو تعالى اليه من الاعيان الخلقية بحسب العين لكنّها متاخرة عن الاعيان الثبوتية الالهية الموجودة فى صقع العلم الازلى بها بضرب من التعبيّة لوجود حضرة الذات الالهية الاحدية او لوجود الاسماء الذاتية الالهية، و يحتمل عود ضمير «اليه» اليه تعالى و يكون الضمير المستتر فى «اضيف» راجعا الى لفظ ما. [٣]
[الفصل الثانى: فى قسمة اخرى رباعية للصفات الثبوتية ...]
[٤٨٥] قوله «كالمتصل للجسم ...» [٤]
اى الصورة الجسمية فانّها حقيقته حقيقة فان كلّ مركب بصورته هو هو لا بمادته. [٥]
[الفصل الثالث: فى حال ما ذكره المتاخرون فى انّ صفاته تعالى يجب ان يكون نفس ذاته]
[٤٨٦] قوله «و كيف يكون ...» [٦]
جواب عمّا عسى ان يقال: لم لا يجوز ان تكون صفاته تعالى واجبات الوجود؛ و يحتمل قريبا ان يكون دليلا لامكان صفاته تعالى خاصة. [٧]
[٤٨٧] قوله «كلما فعل بنفسه قبل ...» [٨]
[١]. ن، ف، ك/ ١٩٨.
[٢]. ٦/ ١٢٠/ ١٥.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩٨.
[٤]. ٦/ ١٢٣/ ٥.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ١٢٦/ ٤.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ١٢٦/ ١٢.