مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢١٢ - الفصل الثامن فى كيفية اخذ الجنس من المادة و الفصل من الصورة
[الفصل السادس: فى كيفية تقوّم الجنس بالفصل]
[٢٧٥] قوله «يلزمها الحيوانية المطلقه ...» [١]
يعنى يلزمها الحيوانية المطلقه بالعرض، فان ما يقتضيه الفصل هو الحيوانية المخصوصة التى جاءت خصوصيتها من اقتضائه، فالحيوانيه المطلقة محتاجة الى تلك الخصوصية فى الوجود، و تلك الخصوصية محتاج الى الفصل و هذا سرّ جواز توارد علتين او ازيد على معلول عام، و غرضه الاشاره الى هذا السر ليدفع ما عليه بناء التوهم المذكور، لان بنائه على ان الناطق مثلا ان كان علة للحيوان المطلق لزم توارد ازيد من علة على معلول واحد، فلا ينافى هذا الكلام ما سبق منه من ان الفصل علة لحصة من الجنس [٢]، فالصواب كما فى النسخ «المطلقه» لا المعينه [٣]، فافهم ذلك. [٤]
[الفصل الثامن: فى كيفية اخذ الجنس من المادة و الفصل من الصورة]
[٢٧٦] قوله «كما ان الجنس ليس له ...» [٥]
الظاهر تقديم «له» على «ليس». [٦]
[٢٧٧] قول الاردكانى فى الحاشية «يصير بعد قطع علاقة النفس عند مدة قليلة ...» [٧]
و لانها بعد انقطاع النفس عنها تخرج عن فعلية نور النفس و كذا عن قوّته لانّها لا تصلح لتعلّق النفس به الّا بعد حركات انتقاصية ثم استكمالية كما فى ابدان الجمهور او اشتدادية فقط بمتابعة حركات النفس الكلية الالهية كما فى ابدان الانبياء و الاولياء عليهم
[١]. ٢/ ٣١/ ٣. فى الطبعة الحروفية «يلزمها الحيوانية المعينة المطلقة ...» بزيادة «المعينة» على الطبعة الحجرية.
[٢]. ٢/ ٣٠.
[٣]. هذا نقد لتعليقة الحكيم السبزوارى «ان كانت النسخ جميعا هكذا فهو سهو من القلم، و الصواب المعينة.» الاسفار، ٢/ ٣١، الحاشية الاولى.
[٤]. ن.
[٥]. ٢/ ٣٨/ ٦.
[٦]. ن.
[٧]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «ذكر تفصيلى تنبيهى»: (٢/ ٤٥/ ١٤)
و هو تنبيه فى الحقيقة على ما ذكره اجمالا فى الذكر الاجمالى، حاصله ان البدن الانسانى مثلا يصير بعد قطع علاقة النفس عند مدّة قليلة متلاشيا متمحّصا موجبا للوحشة و الانقاض و ذلك لخسّتها و ظلمتها و لكن الوجه هو ما اشرنا اليه.» انتهى.