مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٥ - الفصل الحادى عشر فى شمول ارادته لجميع الافعال
اى كل مقام من المقامات الدهرية و الزمانية هو نفس الهوية المطلقة الظاهرة فى شأن من شئونها؛ و يحتمل كون كلمة «هو» ضميرا غايبا راجعا الى اليوم و يكون المراد من الشأن هو شأن الحق الصرف الثابت ايضا فيكون مفاد كلمة «فى» الاستقرار و التقوم به، تدبر.
قال فى الصافى «كل يوم هو فى شأن من احداث بديع لم يكن كذا، عن امير المؤمنين فى خطبة رواها فى الكافى و القمى قال: يحيى و يميت و يرزق و يزيد و ينقص. و فى المجمع عن النبى (ص) فى هذه الاية قال: من شأنه ان يغفر ذنبا و يفرج كربا و يرفع قوما و يضع آخرين، قيل هو رد لقول اليهود، انّ الله لا يقضى يوم السبت شيئا اوانه فرغ من الامر. انتهى كلام الصافى [١]. اقول اهل البيت ادرى بما فيه، فيتعين كون كلمة هو ضميرا راجعا اليه. [٢]
[١٠٠٥] قوله «يعذبهم الله بايديكم ...» [٣]
التبعير بكلمة «باء» دون «من» اشارة الى انهم من حيث انهم هم فاعلون بمعنى ما منه الصدور و هو الله جل جلاله و فعل الفاعل بمعنى ما به مرتبة من مراتب فعل الفاعل بمعنى ما منه و من ذلك نسب التعذيب اليه تعالى، فافهم. [٤]
[١٠٠٦] قوله «كتبه ايدى الرحمن ...» [٥]
اى الجهات الروحانية النازلة من القلم الاعلى طولا و عرضا. [٦]
[١٠٠٧] قوله «كتب على نفسه الرحمة ...» [٧]
اى على النفس الكلية الالهية البدوية المسماة بالدهر الايمن الاسفل [٨] و شجرة طوبى و سدرة المنتهى التى عندها جنة المأوى و هى الدرة الصفراء و العلوية العليا خليفة المحمدية (ص) البيضاء و الرحمة هى الرحمة الرحمانية البدوية الابتدائية التى وسعت كل شئ
[١]. الفيض الكاشانى، تفسير الصافى، ذيل الرحمن/ ٢٩ ج ٥ ص ١١٠.
[٢]. ن، ف، و فى ى/ ٨٤ و ك/ ٢٣٣ من اوله الى قوله «و التقوم به، تدبر.»
[٣]. ٦/ ٣٧٧/ ٤.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٣٧٧/ ٩.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٣٧٧/ ٩.
[٨]. الايسر الاعلى (ى ك).