مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٢ - الفصل الثامن فى انقسام المواد الثلاث الى بالذات و بالغير و بالقياس الى الغير
الوجود فقط» [١]
كون الامكان محمولا على نفس الماهية لا يستلزم عدم كون الوجود ما به الاتحاد لحمله عليها اذ حمل لوازم الماهيات عليها على مذهبه و ان لم يتوقّف على الوجود بالذات و لكنّه يتوقّف عليه بالفرض كما صرّح به المحشى ره فلا احتياج على تعميم معنى الحمل، فاحسن التدبّر. [٢]
[٢٠٠] قول الاردكانى فى الحاشية «و هو الوجود هيهنا نفس ذات ...» [٣]
و بهذا يمتاز عن القسم الثانى، تدبّر تفهم. (حرّر فى ١٢٨٨ ه. ق.). [٤]
[٢٠١] قوله «عبارة عن استدعائه ...» [٥]
ضمير «استدعائه» و كذا «وجوبه» راجع الى المعلول و ضمير «لها» و كذا هى بنفسها كلها راجع الى العلة. [٦]
[٢٠٢] قوله «مع عدم الالتفات الى ان هذا فى نفسه ...» [٧]
يحتمل ان يكون المراد من هذا ذلك الآخر كما حمله عليه المحشى ره يعنى الوجوب بالقياس حال المعلول و وجوب ذلك الآخر حال ذلك الآخر و يحتمل ان يكون المراد منه المعلول الذى فرض واجبا بالقياس من المعلولين يعنى هذا حال المعلول فى نفسه لا حاله بالقياس الى الآخر و على الاوّل ضمير شقيقه راجع الى المعلول و على الثانى راجع الى الآخر الذى يكون المعلول واجبا بالقياس اليه و الاحتمال الثانى لعلّه اظهر لان الاظهر كلمة هذا هيهنا اشارة الى ما اشير اليه بقوله هذا غير ضرورى الوجود، فتدبّر. (حرّر
[١]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ١٩٧ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٢]. ل/ ١١١.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «يمتنع انتفاء المحمول عنه بنفس ذاته» (١/ ١٥٧/ ٥)
اى انتفاء مبدء المحمول و هو الوجود هيهنا بنفس ذات^ ذلك الواجب او ذلك المبدء المحمول و عدم عليّة الذات له باعتبار ما مرّ منه فالذات ليست بعلّة له بل هى عنه و ان كان مفهوم المحمول من مقتضيات الذات.» انتهى.
[٤]. ل/ ١١٣.
[٥]. ١/ ١٦٠/ ٣.
[٦]. ف/ ٣٧.
[٧]. ١/ ١٦٠/ ١٠.