مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٤ - الفصل السادس فى فائدة انزال الكتب و ارسال الرسل الى الخلق
وجه الملازمة انّ معدن النور و منبعه و مبدئه واحد اذ لا مبدء له الا الله سبحانه، فان لم يجعل سبحانه لاحد نورا فماله من نور. [١]
[١١٣٠] قوله «من كان لله ...» [٢]
الاول قرب الفرائض و هو صيرورة العبد آلة للحق، ﴿ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى﴾». [٣] السلام عليك يا عين الله الناظرة، و الثانى قرب النوافل و هو كون الحق بفعله و ظهوره آلة للعبد، «كنت سمعه الذى به يسمع» [٤]. [٥]
[١١٣١] و قوله «الجامع بين الحق و الحقيقة ...» [٦]
اى الحق المخلوق هو الوجود السارى فى الاعيان الامرية و الخلقية بما هو سار فيها و الحقية بما هى ارتباط تلك الاعيان بها ارتباط ما بالعرض الى ما بالذات، و الامرية هى هذا الحق بعينه بحسب سريانه فى مراتبه الثابتة العقلية و الروحية الخلقية هى هذا الحق ايضا لكن بحسب سريانه فى مراتبه المتجددة النفسانية الملكوتية و الجسمانية الطبيعية، مثال ذلك الانسان المحمدى الختمى (ص) القائل بحسب بعض مقاماته ﴿أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [٧] و بحسب بعض آخر «لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لانبى مرسل» [٨] و كذلك حكم الولويين الذين هم آله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، بحكم التبعية الخاصة بهم (ع) له (ص) تدبر تفهم. [٩]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٢٢/ ٧.
[٣]. الانفال/ ١٧.
[٤]. الاصول من الكافى، كتاب الايمان و الكفر، باب من اذى المسلمين و احتقرهم، الحديث ٧، ج ٢، ص ٣٥٢.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٢/ ٩.
[٧]. الكهف/ ١١٠.
[٨]. ذكره السيد حيدر الآملى فى مقدمة جامع الاسرار و منبع الانوار (تصحيح هانرى كربن و عثمان يحيى، تهران ١٣٦٨ ش، چاپ دوم) ص ٢٧؛ و صدر المتالهين فى الاسفار، ج ٦، ص ٢٨٥ و ٣٨٦ و ج ٩، ص ٨٥؛ ذكره المجلسى فى بحار الانوار، كتاب الصلوة، الباب الثانى فى علل الصلوة و نوافلها و سننها، ذيل توضيحات الحديث الاول، ج ٨٢، ص ٢٤٣ (طبع ايران)؛ لم اعثر عليه بعنوان الرواية فى الجوامع الروائية. فى الؤلؤ المرصوع (ص ٦٦): «يذكره الصوفيه كثيرا و لم ار من نبه الى معناه الصحيح و فيه ايماء الى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالمحو و الفناء».
[٩]. ن، ى/ ١٠٢، ك/ ٢٤٣- ٢٤٣.