مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢١٨ - الفصل السادس فى بيان اصناف التقابل
فى الحدّ و الاسم بل انّما هو بحسب الوجود فغلبة الغيرية فى الوجود يمنع من الحمل، تدبّر.^ [١]
^ اذ يكون هيهنا وحدة فى المفهوم و كثرة بالوجود، فافهم. [٢]
[الفصل الرابع: فى التقابل]
[٢٩٥] قول السبزوارى فى الحاشية: «كل حامديه ايضا بحوله و قوته ...» [٣]
بل هى نفس حوله و قوته بوجه من الاعتبار، تدبر تفهم. [٤]
[الفصل السادس: فى بيان اصناف التقابل]
[٢٩٦] قول الاردكانى فى الحاشية «صدق عليه مفهوم التضاد و كذا العكس ...» [٥]
هذا بحسب الحمل الاولى صحيح و اما بحسب الشايع فلا نسلّمه. [٦]
[٢٩٧] قول الاردكانى فى الحاشية: «و لكن مفهوم التضائف مع خصوصية عارض التقابل» [٧]
بحيث يكون التضائف قيدا للتقابل. [٨]
[١],[٢]. ل/ ٣٣٨.
[٣]. ٢/ ١٠٥/ ٥، الحاشية الرابعة، السطر الرابع.
[٤]. ف/، ١٣٥.
[٥]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف و ربما يجاب عنه بان مفهوم التضائف» (٢/ ١١٠/ ٦)
«ان نفس مفهوم التضائف اعم من نفس مفهوم التقابل و التضاد لصدقه على ذينك المفهومين و غيرهما و اخص من مفهوم التقابل و مباين لمفهوم التضاد من حيث الصدق او كلما صدق عليه مفهوم التضائف صدق عليه مفهوم التقابل و لا عكس و لا شىء مما صدق عليه مفهوم التضائف صدق عليه مفهوم التضاد و كذا العكس^ و هذا لا ينافى كون مفهومى التقابل و التضاد من افراد مفهوم التضائف ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٦]. ل/ ٣٤٤. هذه التعليقة بخطه الشريف و لكن فاقد لامضائه.
[٧]. تتمة الحاشية السابقة للاردكانى:
«فما هو قسم من التضائف فهوم نفس المفهومين و ما هو من قسمة التضائف فهو مصداق التقابل و كذا ما هو قسم التضاد فهو مصداق التضايف فلا يلزم كون الشىء قسيما لقسمه و قسيما له ايضا و الجواب الثانى المعنون بقوله و بوجه آخر مشارك مع الاول فى الّاول و مخالف له فى الثانى فان حاصله ان نفس مفهوم التضائف اعم من مفهومى التقابل و التضاد و كانا من افراده و لكن مفهوم التضائف مع خصوصية عارض التقابل^ و من حيث ذلك العارض اخص من مفهوم التقابل و مباين لمفهوم التضاد، فما هو من قسم التقابل غير ما هو التقابل من قسمه فلا يرد المحذور». انتهى.
[٨]. ل/ ٣٤٥.