مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٢ - الفصل الثانى عشر فى حل بقية الشبهة الواردة على الارادة القديمة
[١٠٣٦] قوله «كانت هى شوقا و ارادة ...» [١]
فتلك الحالة الاجمالية شوق و ارادة للفعل و لجميع الارادات و جميع الارادات موجودة فيها لصورة الوحدة من دون امتياز، و تمتاز عند التحليل و التفصيل فلا تكون الارادة بلا ارادة و لا يلزم التسلسل المحال، فان الآحاد فى صورة الاجمال و الوحدة غير ممتازة و فى صورة التفصيل وجودها متوقفة على الالتفات فينقطع بانقطاعه، فافهم. [٢]
[١٠٣٧] قوله «فى الماهية البسيطة ...» [٣]
فان التحقيق ان الاجزاء العقلية فى الماهيات البسيطة اجزاء لها بحسب الحقيقة لا بمجرد الاعتبار كما زعمه الجليل المحقق الدوانى ره فان بعضها متعين بكونه ما به الاشتراك و بعضها بكونه ما به الامتياز لا باعتبار المعتبر و فرض الفارض فيكون تقّررها فيها و تقدم كل واحد منها عليها و تقدم فعلها على جنسها بحسب مرتبة من مراتب نفس الامر، فافهم ذلك. [٤]
[١٠٣٨] قوله «فى موضوع واحد ...» [٥]
اى بما هو واحد، فان الارادة لا يوجد فى الموضوع الّا مع ما اضيفت اليه فانها متخصصة بها فلا يتكثر موضوعها الا بحيثيتين تقييديتين، تدبر، تفهم. [٦]
[١٠٣٩] قوله «اذا لا امتياز لها ...» [٧]
لعلك تقول لم لا يجوز ان يكون الامتياز بينها بحسب المتعلق، فان بعضها ارادة و علة لها و بعضها ارادة الارادة و علة لها. و الجواب ان التميز بحسب المتعلق ان كان بحسب الواقع كان تميز الجميع راجعا الى خصوصية واحدة هى خصوصية المتعلق الاخير كما
[١]. ٦/ ٨٣٩/ ٧.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٣٨٩/ ١٩.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٣٩٠/ ١.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٣٩٠/ ١.