مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٤ - الفصل الثانى عشر فى ان واجب الوجود تمام الاشياء
[٤٧٣] قوله «او ماهية و وجود ...» [١]
و التركّب من الماهية و الوجود يلازم التركيب من الوجود و العدم و لذا لم يذكره. [٢]
[٤٧٤] قوله «من حيث هو زيد عدما بحتا بل ...» [٣]
اي نفس طبيعة العدم ليس الّا فان اللازم من الفرض هو تقرر العدم فى مرتبة ذاته، لا ما اضيف اليه العدم و لا اضافته. قال [المصنف قدس سره] فى اسرار الآيات: «و يستحيل ان يكون المعقول من الايجاب نفس المعقول من السلب و ان كان كل منهما مضافا الى شى آخر فان المضاف اليه معناه خارج عن معنى المضاف و الاضافة فالتخصيص به تخصيص بامر خارج و التخصيص بالامر الخارج لا يضرّ حقيقة الشىء فى نفسها فاذن لو كان معنى ثبوت «آ» بعينه معنى سلب «ب» لكانت طبيعة الثبوت بعينها طبيعة السلب فيكون الشىء غير نفسه و هو محال» [٤] انتهى كلامه.
اقول: و مثل ذلك ما لو كانت حقيقة الشىء نفس طبيعة الوجود المضافة الى شىء او اشياء باضافة خارجة اذ لا يضر ذلك كونه بذاته صرف الوجود كحقيقة الوجود الصرف القيوم جل جلاله فانها مضافة الى الاعيان العينية الخلقية باضافة وجودية اشراقية هى فيضه المقدس المعبر عنه بكلمة كن، فافهم ذلك. [٥]
[٤٧٥] قوله «و لا يسلب عنه شىء الا النقائص ...» [٦]
النقص اعم مما ذكر بعده فيكون ذكر ما بعده من قبيل ذكر الخاص عقيب العام و لكن قرينة مقابلة الخاص مع العامّ ظاهرة فى كون المراد من العام الخاص المقابل لما ذكر بعد العام، فلعله اراد بالنقص الفقر الذاتى الذى هو الامكان الوجودى، و من الامكانات الامكانات الماهوية و من الاعدام الفقدانات و من الملكات القوى و الاستعدادات، تدبر تفهم. [٧]
[١]. ٦/ ١١٤/ ١.
[٢]. ن، ف، ك/ ١٩٥.
[٣]. ٦/ ١١٤/ ٣.
[٤]. صدر المتألهين، اسرار الآيات و انوار البيّنات، (تصحيح محمد خواجوى تهران، ١٤٠٢) المشهد الثانى، قاعدة فى شمول قدرته و انبساط وجوده و سعة رحمته على الاشياء، ص ٥٠- ٥١.
[٥]. ن، ف، ى/ ٢٢، ك/ ١٩٦ (لم يذكر من قوله اقول الخ فى «ى»).
[٦]. ٦/ ١١٤/ ٩.
[٧]. ن، ف، ك/ ١٩٦.