مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢٠ - الفصل السابع عشر فى بيان طريق آخر فى سريان معنى العشق فى كل الاشياء
معها لانها عند ذلك مرتبة من مراتب تدبير النفس، فافهم ذلك. [١]
[١٢٢٨] قوله «لان تبلغ بها الى كمال ...» [٢]
يعنى بحسب وجودها الزمانى المتجدد المتحدد بالحدود الزمانية المادية و اما بحسب وجودها الدهرى الذى هى بحسبه مرتبة من مراتب فعله تعالى و منزل من منازل جوده و فيضه فهى فى نفسها كمال و مرتبة من مراتب افاضته تعالى و واجب الوجود بالذات و للذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات بالنسبة الى ذاته و صفاته ذاتية كانت او فعلية فلا تكون طالبة للكمال متحركة اليه شائقة له، فافهم ذلك. [٣]
[الفصل السابع عشر: فى بيان طريق آخر فى سريان معنى العشق فى كل الاشياء]
[١٢٢٩] قوله «ليكون حافظا ...» [٤]
المراد من العشق الموجود فى كل واحد منها العشق الكلية اللائقة به سواء كانت موجودة حاصلة له فى ابتداء وجوده مجعولة بجعل كما فى المفارقات الشامخات او كانت موجودة بالقوّة حاصلة له بنحو التدريج كما فى الماديات المتجددات، و هذا العشق لو لم يكن لازما لا احتجّ الى عشق آخر كذلك ليكون حافظا للعشق الاول فيلزم التسلسل بنهج الاجتماع، فلا يمكن ان يقال يمكن ان لا يكون العشق الثانى حافظا للعشق الاول بل يزول العشق الاول و يحصل العشق الثانى كما فى الكائنات يزول صورة و تحصل بدلها صورة اخرى فلا يلزم التسلسل بعنوان الاجتماع بل بطريق التعاقب، فافهم. [٥]
[١٢٣٠] قوله «و المعلول من لوازم هذه التمامية ...» [٦]
هذه التمامية يستتبع المعلول بحسب عينه الثابتة الماهوية و يقتضيه بحسب عينه الخارجية الوجودية فيكون بحسب الاولى معشوقا بالعرض و بحسب الثانية معشوقا بالتبع، و كل ما هو
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ١٥٧/ ٤.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٥٨/ ١١.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٥٩/ ٤.