مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٨ - الفصل السادس عشر فى اثبات ان جميع الموجودات عاشقة لله سبحانه
هو الجنس العالى فهى فى ذاتها جوهر حقيقتها القوة و لا يتصف بالجوهرية التى حقيقتها الفعلية الّا بالعرض فهى فى ذاتها قوة تلك الجوهرية بخلاف الصورة، فافهم. [١]
[١٢١٩] قوله «عشق غريزى ...» [٢]
اى محبة غريزية ليشمل الشوق، و القرنية على هذا الحمل قوله «فلديمومة» و قوله «و الثانى بالجد». [٣]
[١٢٢٠] قوله «و هو سبب له فى وجوده ...» [٤]
اى فى اصل وجوده باعتبار ديمومة نزاعها الى الصورة و فى بقاء وجوده باعتبار ديمومة تنوعها بها، فافهم. [٥]
[١٢٢١] قوله «و تنوعها ...» [٦]
عطف على نزاعها اى ولديمومة تنوعها. [٧]
[١٢٢٢] قوله «قول السبزوارى فى الحاشية: «تلاحق الاعراض بالعدم و بالضد ...» [٨]
المراد من الضد ما هو مصطلح الالهيين اذ اعتبار كونه وجوديا لا يلازم كونه موجودا دائما من حيث هو ضد بل السواد امر وجودى لا تجتمع مع البياض فى الموضوع موجودا كان او معدوما فقول الشيخ [٩] «للموضوع» متعلق بالاستبدال و قوله «للاضداد» متعلق بتلاحقها و معنى العبارة: ان العرض تلازم لاضدادها الغير المجتمع معها فى موضوعها اذا استبدل عن موضوعها بموضوع آخر، تدبر
[١]. ن و فى ك/ ٢٥٤ اوله فقط يعنى «اى يتصفّ بها بالقوة، فافهم»
[٢]. ٧/ ١٥٤/ ١٣.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٥٤/ ١٤.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٥٤/ ١٥.
[٧]. ن، ك/ ٢٥٤.
[٨]. ٧/ ١٥٥/ ٥، الحاشية الثانية السطر الاوّل.
[٩]. رسالة العشق، آخر الفصل الثانى، رسائل الشيخ الرئيس ابى على سينا (بيدار، قم، ١٤٠٠ ه. ق) ج ١ ص ٣٨. و فيها «بالموضوع».