مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٩ - الفصل الثانى عشر فى حل بقية الشبهة الواردة على الارادة القديمة
يكن، و لا كلام فى ذلك و لا ترديد فيه، انما الترديد فى متعلق الارادة به فعلا فان كانت تلك الارادة الفعلية فهو واجب و ان لم تكن فهو ممتنع، فافهم ذلك. [١]
[١٠١٩] قوله «فعل العبد مقدورا له ...» [٢]
و مقدوريته فرع امكانه و هو على ذلك اما واجب او ممتنع. [٣]
[١٠٢٠] قوله «العلم تابع للمعلوم ...» [٤]
اى فى التعين و الحد و الجهات المشخصة ذاتا و صدورا فحادث كذا يصدر فى زمان كذا و فى مكان كذا يتعلق به العلم على هذه الوجود و كذا الارادة، فوجوب صدوره فى وقت كذا من لوازم عينه و ان كان وجوب وجوده باقتضاء العلم و الارادة، تدبر تفهم و من اجل احتمال هذا التوجيه لكلام المحقق قال بظاهره غير صحيح. [٥]
[١٠٢١] قوله «لعدم دوام فى ذاته ...» [٦]
عدم دوام ذات العبد بمعنى مسبوقيته بعدم سابق و سابقيته على عدم لاحق لا يلازم استحالة وجوب فاعليته لذاته بل قد يكون الفاعلية ملازمة لذاته كالتخيل للمتخلية و التسخين للنار الا ان يراد بالوجوب الوجوب الايجابى الايجادى اذ لا شريك له تعالى فى الايجاد اذ الممكن لا يصح له الايجاد بما هو ممكن و لا واجب سواه تعالى و لكن ذلك لا يتفرع على عدم الدوام بل الامكان يكفيه و لا يناسب قوله «و لعدم دوام فاعليته» لانه مشعر بصحة فاعليته، فليتدبر. [٧]
[١٠٢٢] قوله «بالقدرة ...» [٨]
اى بقدرة العبد لان الفعل او الترك واجب بقدرته تعالى فلا يتعلق به قدرة العبد ثانيا. [٩]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٨٤/ ١١.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٨٤/ ١٨.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٣٤.
[٦]. ٦/ ٣٨٦/ ٨.
[٧]. ن، ف، ى/ ٨٦، ك/ ٢٣٥.
[٨]. ٦/ ٣٨٦/ ١٣.
[٩]. ن، ف، ى/ ٨٧، ك/ ٢٣٥.