مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩٨ - الفصل الرابع فى ان جميع انواع الشرور من القسم المذكور لا توجد الا فى عالم الكون و الفساد
اعلى و ابسط و اكمل و اجمل فلا يعقل نظام شئ من المعلولات اتم مما هو عليه فى الوجود الذى صدر من علته. نعم يمكن نظام اتم منه لمعلول غيره صدر من علة اخرى اشرف من علته و اما اذا لم يمكن فى الوجود موجود اشرف من علته كان نظامه اتم النظامات و لم يعقل نظام له اتم الا النظام الذى له فى علته الفياضة بنحو اعلى و اكمل فافهم. [١]
[الفصل الثانى: فى مباحث الخير و الشرّ]
[١١٥٧] قوله «و امثالها ...» [٢]
مبتدء خبره عدميات. [٣]
[الفصل الرابع: فى ان جميع انواع الشرور من القسم المذكور لا توجد الا فى عالم الكون و الفساد]
[١١٥٨] قوله «ان جميع انواع الشرور ...» [٤]
توضيح هذا الفصل ان الخير كما بينه اساطين الحكمة كالشيخ رئيس المحققين فى الشفا [٥] و صاحب هذا الكتاب المستطاب فيه و فى غيره [٦] هو ما يكون مختارا و موثرا للعقلاء، وجهة الابتهاج بحصوله و حيثية الاشتياق بتحصيله فهو معشوق للمبدعات و مشتاق اليه
[١]. ن، م/ ٣٠٢، ى/ ١١١. و لكن فى م و ى بدل قوله «مما هو عليه فى الوجود» الى آخره هكذا:
«من حيث صدوره عن علته مما هو عليه فى الوجود، فاذا كان فى الوجود موجود اشرف و اعلى من تلك العلة و له معلول فيكون نظام معلولها اتم من نظام معلول تلك العلة، و اما اذا لم يكن فى الوجود موجود اشرف منها و اعلى كان نظام معلولها اتم النظامات فى الوجود المعلول و لا يعقل نظام اتم من نظامه فى مطلق الوجود الا نظامه بعينه من حيث وجود ذلك النظام بنحو اعلى و ابسط فى علته التى لا اشرف منها، فافهم ذلك و احسن تدبره»، نقل المصنف ره هذه التعليقة فى بدايع الحكم و هو موافق «ن».
[٢]. ٧/ ٥٩/ ١٩.
[٣]. ك/ ٢٤٦.
[٤]. ٧/ ٧٠/ ٤.
[٥]. الالهيات من الشفاء، المقالة التاسعة، الفصل السادس، ص ٤١٤- ٤٢٢.
[٦]. شرح الهداية الاثيرية، الفن الثانى، ص ٣٤٦- ٣٤٢ (الطبعة الحجرية)؛ تعليقات شرح حكمة الاشراق، ص ٥٢٣- ٥١٩ (الطبعة الحجرية).