مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٥٤ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
التعلّق فهو واحد بالذات لا تعدّد فيه. تدّبر تفهم. [١]
[٨٣] قول الاردكانى فى الحاشية «بحسب الحقيقة اى تعددا حقيقيا شخصيا ...» [٢]
الانسب بل الاصوب ما حرّرنا فى الحاشية السابقة قبل البلوغ الى هذا المقام، فان البرهان يدّل على وحدة الواجب بما هو واجب و امّا ان تلك الوحدة وحدة حقيقية شخصيّة فانّما يثبت بامور خارجة عن مسئلة التوحيد بذلك المعنى مثل كونه تعالى فردا من الوجود متشخصا بذاته او ماهية مجهولة غير معقلّة الاكتناه متشخّصة من قبل ذاتها فعلى فرض كونه تعالى مفهوم الوجود المطلق اجراء الكلام فى التعدّد الشخصى بعيد عن المقام. [٣]
[٨٤] قول الاردكانى فى الحاشية: «اما ذاتا او مرتبة و ما ذكره فرع ...» [٤]
تلك الفرعيه على ما ذكره القائل منظور فيه، فانّه على فرض كون المراد من الوجود المطلق ما هو فرد له بحسب الواقع، فامّا ان يعتبر على الاطلاق او مع قيد التجرّد شطرا او شرطا و على الاوّل يلزم كون الوجودات بأسرها واجبات بالذات، اما على مشرب المشائين من كون افراد الوجود حقائق متخالفة بتمام الذات فواضح و امّا على مشرب التحقيق من كونها متفقّة فى حقيقة واحدة مختلفة بنفس ذاتها شدة و ضعفا فمن اجل ان مراتب تلك الحقيقة غير خارجة عنها فظهر ان الاختلاف الشخصى فى الوجود منحصر فى هذين غير خارج عنها فقط السؤال الذى ذكره المحشّى قدّس سرّه، تدبّر. [٥]
[٨٥] قول الاردكانى فى الحاشية «و بالجملة انه كون ...» [٦]
و السرّ فى ذلك ان التجرد عن الماهية يلازم التجرّد عن شوائب العدم و سمات الامكان و تلك يلازم الاعدام و الفقدانات و التجرّد عن العدم يلازم تأكد الوجود و قوّته و شدّته، فاذن التجرّد عن الماهية يوجب كونه تعالى بسيط الحقيقة من كل وجه و مستجمعا لجميع
[١]. ل/ ٤٩.
[٢]. نقلنا حاشية المحقق الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ٥٠.
[٤]. نقلنا حاشية المحقق الاردكانى ذيل التعليق الاسبق و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٥]. ل/ ٥٠.
[٦]. نقلنا حاشية المحقق الاردكانى ذيل التعليقة ٨٢ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^^.