مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٦٦ - الفصل العاشر فى تفاوت مراتب الناس فى درك امر المعاد
[الفصل التاسع: فى احتجاج المنكرين للمعاد]
[١٦٢٨] قوله «الى بدن مغاير له ...» [١]
هذه العبارة هكذا فى النسخ التى رأيناها و لكنها صدرت من تصرف الناسخ و حقها ان يحرر هكذا: من بدن الى بدن آخر مغاير له بحسب المادة. [٢]
[الفصل العاشر: فى تفاوت مراتب الناس فى درك امر المعاد]
[١٦٢٩] قوله ﴿نورا يمشى به الآية ...﴾ [٣]
الآية فى سورة انعام [٤] و ذيلها ﴿فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها﴾، قال فى الصافى: فى الكافى عن الباقر (ع): ميتا لا يعرف شيئا و نورا يمشى به اماما يؤتم به كمن مثله فى الظلمات الذى لا يعرف الامام، و العياشى مثله، و عنه (ع): الميت الذى لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الامر و جعلنا له نورا اماما يأتم به يعنى على بن ابى طالب كمن مثله فى الظلمات قال بيده هذا الخلق الذى لا يعرفون شيئا، و فى المناقب عن الصادق عليه السلام:
كان ميتا عنا فاحييناه بنا» انتهى. [٥]
اقول: ظاهر هذه الروايات الاحياء بالهداية التشريعية النبوية و لكنها بحسب فطرتها تشمل الهداية التكوينية الولوية فى صراط الوجود من جهة رجوع الكل فى الصراط المستقيم الانسانى الى اسم الله الجامع لجوامع الاسماء و هو الاسم الاعظم الاجمالى فى مقام فعله سبحانه و هو الحيوة المطلقة و القيومية العامة المسماة بنقطة الوحدة و نقطة الرحمة التى يعبر عنها بالنور، و ذلك الاسم المحمدى الختمى فيرجع الكّل اليها فى نفخة الصعق و القبض الكلى و اذا تم القبض الكلى رجع الوجود الى البسط الكّل فانه اذا جاوز الشئ عن حده انعكس الى ضده فتعينت الاشياء ثانيا بتعيناتها ففريق فى الجنة الى الاتصال بتلك النقطة،
[١]. ٩/ ١٦٨/ ١٨.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ١٧٦/ ٥.
[٤]. الانعام/ ١٢٣.
[٥]. تفسير الصافى، ج ٢ ص ١٥٣.