مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨١ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
للنزول و الصعود، «خلقتم للبقاء لا للفناء» [١]، و ان كان بقاء فى عين التجدد و التصرم، تدبر تفهم. [٢]
[٧٧٧] قوله «الى الله تصير الامور ...» [٣]
يعنى كما كان غير متناهى الشدة فلا يقف فعله فى حدّ فاذا انتهى نزول فعله الى صورة اخيرة مستتبعه للهيولى فيجب ان يرجع اليه فعله صعودا فمنه الابتداء و اليه الانتهاء. [٤]
[٧٧٨] قوله «بل كان مظهرا» [٥]
بفتح الميم كما انّه مظهر لذواتها بضّم الميم. [٦]
[٧٧٩] قوله «مظهرا لكل منها ...» [٧]
مظهرية المعنون للعنوان. [٨]
[٧٨٠] قوله «من غير ان يكون تلك الماهيات ...» [٩]
الماهيات الموجودة فى الانسان اذا لو حظت واحدة منها من جهة انها موجودة بالوجود الجمعى الانسانى و هو وجود النفس الناطقة التى هى صورة الصور فيه تكون تلك الماهية موجودة بهذا الوجود لا على النحو الذى توجد فى الخارج بوجوده الخاص به و كذا اذا لو حظت من جهة انها موجودة بالوجود الانسانى السارى فى جميع المراتب، فان الوجود فى الملاحظة الاولى للناطق بما هو ناطق و فى الملاحظة الثانية للانسان الكونى بما هو كذلك، و اما اذا لو حظت من جهة انها موجودة بمرتبة من مراتب الانسان الّتى تخصّها كوجود مفهوم النامى بدرجة النفس النباتية فتكون موجودة على النحو الذى توجد فى الخارج بوجودها الخاصّ بها، فافهم ذلك. [١٠]
[٧٨١] قوله «ليس هيهنا الّا وجود واحد ...» [١١]
[١]. «و اعلم يا بنى انّك انما خلقت للاخرة لا للدنيا و للفناء لا للبقاء»، نهج البلاغة، اللكتاب ٣١، (وصية امير المؤمنين للحسن بن على عليهما السلام) ص ٤٠٠.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٧١/ ٣.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٧١/ ٧.
[٦]. ن، ف، ك/ ٢١١.
[٧]. ٦/ ٢٧٢/ ٧.
[٨]. ن، ف، ك/ ٢١١.
[٩]. ٦/ ٢٧٢/ ١٠ فى الطبعة الحروفيه و الحجرية و نسخة ف: «من غير ان يصير».
[١٠]. ن، ف.
[١١]. ٦/ ٢٧٢/ ١٧.