مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٢٣ - الفصل الرابع فى ابطال الدور و التسلسل
[الفصل الرابع: فى ابطال الدور و التسلسل ...]
[٣١٤] قول الاردكانى فى الحاشية «عرض العلية و المعلولية الى النهاية ...» [١]
عروض العلية و المعلولية لا الى نهاية و ليس الى نهاية و ان كانت الموضوعات متناهية كالدور، فلا يحتاج الى قيد نهاية، بل يختلّ الجامعيّة. [٢]
[٣١٥] قول الاردكانى فى الحاشية «الّا ان يقال انه وجه للاستحالة ...» [٣]
وجه الاستحالة هو الضرورة التى ذكرها فلا يحتاج الى البيان، فيكون البيان منحصرا فى الملازمة. [٤]
[٣١٦] قول الاردكانى فى الحاشية «فليس ان انعدام المركب بانعدام الشىء من اجزائه ...» [٥]
مراد المصنف ان انعدام شىء بانعدام غيره لا يقتضى ان يكون لذلك الشىء وجود برأسه مع وجود ذلك الغير فانعدام المركب بانعدام جزء منه لا يلازم وجوده عند وجود ذلك الجزء، اما اذا كان وجود منفصلا من وجود سائر الاجزاء فغير قابل للبيان و امّا وجوده مع سائر الاجزاء فانّما يلازم وجود المركب بمعنى وجود جميع الاجزاء لا وجود برأسه، تدبّر تفهم. [٦]
[١]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «بعبارة جامعة و هو ان يتراقى ...» (٢/ ١٤١/ ١٥):
«الطافها ليست بعبارة جامعة بل تصير جامعة اذا اريد عليها ان النهاية بان يقال و هو ان يترائى عرض العلية و المعلولية الى النهاية اولا الى النهاية و الاوّل هو الدور و الثانى هو التسلسل الّا ان يكون قوله «بان يكون الخ» بيانا لمعنى لا الى النهاية و مع هذا الاولى ما ذكرنا كما هو ظاهر.»
[٢]. ل/ ٣٦٠.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «لانّ الشىء اذا كان علّة لشىء ...» (٢/ ١٤٢/ ٦):
«الظاهر انه وجه للاستحالة مع انّه بيان للازم، و كيفية لزومه، الّا ان يقال انه وجه للاستحالة و لكن بيّن فيه ما بيّن، فيه اشارة الى انّ هذا اللازم اعنى تقدم الشىء على نفسه بيّن الاستحالة و حينئذ ينتظم الكلام.»
[٤]. ل/ ٣٦١.
[٥]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و الذى يقال ان انعدام المركب» (٢/ ١٥٨/ ٨):
حاصل ما يقال ان انعدام شىء من المركب بانعدام شىء من اجزائه فاذا وجد تمام اجزائه كما و المركب موجودا اى موجودا عليحدة وراء الآحاد فما اورده اوّلا من انه مخصوص بالمركب الحقيقى و ليس المراد كل مركب حقيقيا او غير حقيقى فوارد، و امّا ما اورده ثانيا بقوله و «ايضا» فليس بوارد، لما عرفت من ان المراد ليس ان انعدام المركب بانعدام الشىء من اجزائه، فاذا وجد ذلك الشىء كان المركب موجودا فكيف يتفوّه به من دون محصل، بل المراد ما ذكرنا و ظاهر ان ما اورده لا يقابله و توجيهه بان المراد ان محض ذلك الكلام لا يستلزم كون المركب موجودا عليحده مطلقا مع انّه يقتضى بعكس الا يرادين غير صحيح اذ المركب الحقيقى بوجود تمام اجزائه موجود عليحدة اى له وجود واحد فى وراء وجود الآحاد، هذا ...» انتهى موضع الحاجة منه.
[٦]. ل/ ٣٦٩.