مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٥ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
[٥٨٠] قوله «و من وجه آخر ...» [١]
اى من جهة علمه بالمتغيرات بما هى متغيرات فانه اذا كان عقله تعالى لها مأخوذا من خارج ذاته يجب و ان يعلمها اولا بنحو الجزوية ينتزع صورتها الجزوية و اداراكه تعالى لصورها الجزوية و متغيرة محال فتكون صورها العقلية منبعثة من ذاته و لا ينبعث من ذاته الّا من جهة ان علمه بذاته علمه بسبب وجود هذه المتغيرات و لا يكون ذاته سببا لها الا بعد كونها سببا لما هو مقدم عليها فى نظام الوجود من المجردات فيكون علمه بذاته سببا لعلمه بها اولا ثم لعلمه بهذه المتغيرات فصور الكل منبعثة من ذاته فلا يكون هذا الوجه و ما بعده اخس من المدعى كما قد يتخيل، فاحسن التدبر. [٢]
[٥٨١] قوله «العقلية لا النفسانية ...» [٣]
اى الخالية عن الانفعال لا النفسانية التى هى بانفعال النفس منها و قبولها لها قبولا انفعاليا تجدديا. [٤]
[٥٨٢] قوله «و الممكن ...» [٥]
اى الذى يكتفى فى وجوده بالفعل و الممكن ما لا يكتفى به بل يحتاج الى قابل، فالمراد منه الامكان الوقوعى الاستعدادى [٦]
[٥٨٣] من جملة تلك المعقولات ...» [٧]
اى المعقولات بالعرض الموجودات فى الاعيان. [٨]
[٥٨٤] قوله «فى وجود تلك المعقولات ...» [٩]
[١]. ٦/ ١٩٤/ ٥.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ١٩٥/ ١٢.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ١٩٥/ ١٥.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ١٩٦/ ٣
[٨]. ن، ف، ك/ ٢٠٢.
[٩]. ٦/ ١٩٦/ ٦