مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٤ - الفصل السادس فى دفع اوهام وقعت للناس فى مسئلة الخير و الشر
سورة الاعراف ﴿عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [١] قال فى الصافى: رحمتى وسعت كل شئ فى الدنيا فما من مسلم و لا كافر و لا مطيع و لا عاص الا و هو متقلب فى نعمتى او فى الدنيا و الآخرة الا ان قوما لم يدخلوها لضلالهم ﴿فسأكتبها﴾ فسأثبتها و اوحيها فى الآخرة ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الشرك.» [٢] انتهى كلامه اعلى الله مقامه. [٣]
[١١٧٠] قوله «لا صلاح فى ان يعم ...» [٤]
فان فى عمومه يختل نظام الدنيا. [٥]
[١١٧١] قوله «و استعد لذلك ...» [٦]
علة لقوله و انما يكون شرا تدبر. [٧]
[١١٧٢] قوله «و اما قبل ذلك ...» [٨]
اى قبل ثبوت حسنه عنده. [٩]
[١١٧٣] قوله «مقتضى له ...» [١٠]
خبر لقوله لم يكن. [١١]
[١١٧٤] قوله «فلم يكن الصادر منه شرا اصلا ...» [١٢]
فان نظام الوجود الامكانى ظل لنظام الوجود الواجبى و هو بفعلياته و كمالاته الوجودية موجود فيه بنحو الجمع بلا فرق بصورة الكمال و التمام لا مع نقص بطور الوجوب من دون امكان و لاجل ذلك صدر منه فيكون حاكيا عنه حكاية الفرع للاصل و العكس
[١]. الاعراف/ ١٥٦.
[٢]. تفسير الصافى، ذيل الاعراف/ ١٥٦، ج ٢ ص ٢٤٢.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٨١/ ١٣.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٨١/ ١٥.
[٧]. ن، ك/ ٢٤٧.
[٨]. ٧/ ٨١/ ١٥.
[٩]. ن.
[١٠]. ٧/ ٨١/ ١٧.
[١١]. ك/ ٢٤٧.
[١٢]. ٧/ ٨٥/ ١٠.