مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٠ - الفصل الرابع فى تحقيق القول بعينية الصفات الكمالية للذات الاحدية
اللامجعوليّة بلا مجعولية اذ لو فرض كونها بذاتها مجعولة للذات لتخلّل «الفاء» بينها و بين الذات و بينها و بين قبول الذات لها و لو كان بمعنى مطلق الاتصاف بل بينها و بين ايجاد الذات اياها فصح ان يقال وجدت الذات اوجدت صفاتها فوجد الصفات فاتصّفت الذات بها و طباع اوجد فوجد يوجب التقدم و التاخر في الوجود فوجود تلك الصفات متاخر عن الذات فاتّصافها بها متاخر عنها و ذلك يلازم القبول الانفعالى فاذن مورد القبول الاتصافي المقابل للقبول الانفعالى انّما هو في صورة كون الصفات بطبايعها لا بوجوداتها من لوازم الذات حتى يكون لا مجعولة بلا مجعوليتها و موجودة بوجودها من دون تخلل الفاء، فاحسن التدبر. [١]
[٤٩٢] قوله «لما فيه معنى ما بالقوّة ...» [٢]
اى لما هو فى ذاته، و قوله «معنى» خبرانّ. [٣]
[٤٩٣] قوله «و امكان حصول ...» [٤]
اى الامكان الاستعدادى للمقبول و هو ملازم لاستعداد القابل له مقدّم على قبوله له بالفعل فجهة القبول بالفعل مقدّم عليه. [٥]
[٤٩٤] قوله «فلو تّم لتّم الاستدلال ...» [٦]
و فى بعض النسخ «لتم الدست» و هو بفتح الدال و سكون السين و معناه بالفارسية المناسب لهذا الموضع، دست ورقها. [٧]
[الفصل الرابع: فى تحقيق القول بعينية الصفات الكمالية للذات الاحدية]
[٤٩٥] قوله «و التالي محال لان جهة النقص ...» [٨]
[١]. ن، ف، ش، ى/ ٢٦، ك/ ١٩٩.
[٢]. ٦/ ١٣١/ ٩.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩٩.
[٤]. ٦/ ١٣٢/ ١٤.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ١٣٢/ ٢١.
[٧]. ن، ف، ك/ ١٩٩.
[٨]. ٦/ ١٣٤/ ٩.