مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٧ - الفصل الحادى عشر فى استلزام الممكن للممتنع
[الفصل الحادى عشر: فى استلزام الممكن للممتنع]
[٢٢٠] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن اجتماعها فى ذات واحدة يقتضى ذلك اى الانقلاب ...» [١]
الوجود جهة ذاته الموجودية و العدم جهة ذاته المعدومية فلو كان الوجود معدوما مع بقاء ذاته بصفة الموجودية لزم كونه موجودا و معدوما و ان كان الثانى بواسطة فى الثبوت و هذا اجتماع للمتقابلين و كذا الكلام فى العدم فلم يكن ذاته باقية بتلك الصفة فاذن يكون له ذات خالية عن الموجودية و المعدومية قد نتّصف باحدهما و قد نتّصف بالاخرى و هذا انقلاب فافهم. [٢]
[٢٢١] قوله «ان اريد من الوجود و العدم التحيث ...» [٣]
اى التقييد بالوجود او العدم. [٤]
[٢٢٢] قوله «و كذلك بالعكس ...» [٥]
اى لا يلزم من عدم قبول الوجود من حيثية الاتصاف بالعدم ايضا قبوله له من حيثية اخرى، و يحتمل بعيدا ان يكون المراد من العكس ان القبول من حيثية اخرى لا يلزم القبول من حيث الاتصاف بالوجود. [٦]
[٢٢٣] قوله «و هو غير لازم ...» [٧]
اى تحقق الاتصاف بمقابله. [٨]
[١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «ان العدم بما هو عدم ليس الاجهة الامتناع ...» (١/ ١٩٣/ ٨):
اى امتناع الوجود و الالزم الانقلاب فى الماهية، فيه شىء هو انّ كون العدم وجودا و كذا كون الوجود عدما انقلاب محال و امّا كون العدم موجودا و كذا كون الوجود معدوما فليس بانقلاب محال و ان كان محالا من جهة اخرى و التثبيت بان العدم جهة الامتناع و الوجود جهة الوجوب فيلزم من اتصاف العدم بالوجود و الوجود بالعدم كون ضرورى العدم ضرورى الوجود، و ضرورى الوجود ضرورى العدم و هو الانقلاب مستلزم للدور الخ هيهنا مع ان احدهما بالذات و الآخر بالغير و لكن اجتماعها فى ذات واحدة يقتضى ذلك اى الانقلاب ثم انّ اتصاف الوجود بالعدم مع امكان بقاء ذاته محال و ان كان بحسب جليل النظر يجوزان يتصّف به بمعنى رفع ذاته، فتبصّر.» انتهى.
[٢]. ل/ ١٥٠.
[٣]. ١/ ١٩٧/ ٥.
[٤]. ن، ف/ ٤٧.
[٥]. ١/ ١٩٧/ ٧.
[٦]. ن، ف/ ٤٧.
[٧]. ١/ ١٩٧/ ١١.
[٨]. ن، ف/ ٤٧.