مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - الفصل العاشر فى قول من زعم كون علمه بالصادر الاول تفصيليا و بما سواه اجماليا
اى بالفعل ولكنّه حاضرة عنده بالقوّة القريبة من الفعل. [١]
[٦٩١] قوله «اما التفصيل فهو للنفس ...» [٢]
اذ النفس بحسب مقامها النفسانى عالمها عالم الفرق بالقياس الى مقامها العقلى. [٣]
[٦٩٢] قوله «هى حالة اختزان المعلومات ...» [٤]
التصديق بكونها مخزونة لا يلائم القول بكونها موجودة بالقوّة، نعم هى بالقوّة من حيث تفصيلها و لكن قوّة التفصيل انّما هى فى النفس بما هى نفس لا فيها بما هى عقل، و انّما هى فى العقل بالقوّة بمعنى القدرة و هى نفس مبدئيّة الصورة الاجماليّة الّتى ينحلّ الى التفصيل، فتدبّر. [٥]
[الفصل العاشر: فى قول من زعم كون علمه بالصادر الاوّل تفصيليا و بما سواه اجماليا]
[٦٩٣] قوله «لذاته بشئ ...» [٦]
متعلق بالعلم التفصيلى. [٧]
[٦٩٤] قوله «كما فى طريقة المتكلمين». [٨]
قال المحقق الطوسي قدس سره القدوسى في شرح رسالة العلم: «و امّا علم الباري تعالى بالجزئيات ففيه خلاف بين المتكلمين و الفلاسفه، و ذلك ان المتكلمين قالوا: انّ الباري تعالى يعلم الحادث اليومي على الوجه الذي يعلم احدنا انّه موجود في هذا الوقت و لم يكن موجودا قبله و يمكن ان يوجد بعده او لا يمكن. ثم اذا تنبّهوا بوجوب تغير العلم بالمتغيرات حسب تغيّرها التزم بعضهم جواز التغيّر في صفات اللّه تعالى او في بعضها. فقال القائلون بالاضافات فقط انّ تغيّر الاضافات في اللّه جائز عند جميع العقلاء كالخالقية و الرازقية
[١]. ن، ف، و فى ك/ ٢٠٤ هكذا: «و استحضارها هى جذب القابل باستعداد المقبول فى موطن قبولها»
[٢]. ٦/ ٢٤٣/ ١٧.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٠٧.
[٤]. ٦/ ٢٤٤/ ١.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٠٧.
[٦]. ٦/ ٢٤٦/ ٨.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢٠٨.
[٨]. ٦/ ٢٤٦/ ١٤.