مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٢ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
رسالته زمانية، عروجية كانت كعروجه الى مقامه الاصلى المستقر الولوى ام نزولية كنزوله الى مقام التبليغ، فاحسن تدبّره. [١]
[٨٣١] قوله «لا شك ان العلم بمعنى الصورة الحاصلة ...» [٢]
اى الحاكي عن المعلوم و الكاشف له الحاصل لدى العالم سواء كان منتزعا عن المعلوم كالعلوم الحصولية القائمة بالنفس قيام العرض بالموضوع كما عليه الجمهور او يكون عين المعلوم كعلم العلّة القاهرة الفاعلة بمعلولها او العالم ايضا كعلم النفس بذاتها و من اجل هذا التعميم حذف قولهم من الشىء المذكور في تعريفهم العلم حيث قالوا العلم هو الصورة الحاصلة من الشىء عند العقل فانّه في العلم الحصولي الانتزاعي، فافهم. [٣]
[٨٣٢] قول السبزوارى فى الحاشيه: «لو طوى ذكر القدرة في النظائر و ذكر الارادة لكان اولى» [٤]
تلك الاولوية انّما تصّح لو كان المراد ذكر نظير العلم من حيث الشمول للمقامات بحسب ذاته و من حيث كونه ملازما له بحسب متعلّقه. و امّا لو كان المنظور في النظير الحيثية الاولى فقط فالوجه المذكور في الاولوية اعتبار زائد على المنظور لا داعى اليه في المقام، على انّ تلك الاولوية انّما يتصوّر فيما اذا اكتفى في ذكر النظير بالقدرة و لم يذكر الارادة و ليس كذلك، فانّه قدس سره ذكر جميع النظاير ببيان اجمالى اما ترى قوله فيما بعد
[١]. ن، ف، ى/ ٦٠، ك/ ٢١٧- ٢١٨.
[٢]. ٦/ ٢٨٥/ ١٥.
[٣]. ن، ف، ى/ ٦٠، ك/ ٢١٨.
[٤]. هذه الحاشية من الحكيم السبزواري لم يذكر في الاسفار المطبوعة (٦/ ٢٨٥/ ١٩) نقلناها من الطبعة الحجرية:
قوله «و كذلك القدرة ...» لو طوى ذكر القدرة في النظائر و ذكر الارادة لكان اولى لانّها وزان العلم قد تكون كيفية نفسانية كالشوق المؤكّد الى فعل و قد يكون جوهرا نفسانيا كارادة النفس ذاتها بخلاف القدرة فانّ كون النفس قدرة على ذاتها غير معقول و ان كانت قدرة على غيرها و قد تكون جوهرا عقليا و موجودا واجبا كابتهاج كل منهما بذاته بل كان اولى من وجه آخر ايضا و هو انّ العشق الذي هى باقسامها من شعبته اطلق على الكّل في لسان العرفا كما قيل «اذا تمّ العشق فهو اللّه» و قيل بالفارسية:
پيمبر عشق و دين عشق و خدا عشق ز فوق العرش تا تحت الثرى عشق
و قيل ايضا:
هرچه گويم عشق از آن برتر بود عشق مير المؤمنين حيدر بود
الى غير ذلك من مقالاتهم الذوقية و ايضا الكلام في بيان طريقة اهل العشق، فذكر العشق و طى حديث الاغيار اقرب الى المقصود.