مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٤ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
اى فى المجرّدات عن نشأة المواد و الحركات و التقدّرات و الصور الطبيعية و الجسمانية بما هى زمانية المانعة لتفرقها و عدم حضورها عن معلوميتها بالذات، او الموجودات على اطلاقها، فان ذلك الحكم شامل لغير المجردات ايضا و وجه التخصيص اوّلا ثم التعميم ظهور وجدان الكمالات الوجودية و احكام الوجود في المجردات فانّها فيها بالذات و فى غيرها بالعرض، من ان الجمعيّة للمعانى فيها اتم، فافهم ذلك. [١]
[٨٣٧] قوله «ما هو عين ذاته ...» [٢]
كلمة «ما» نافية لا موصولة، تدّبر. [٣]
[٨٣٨] قوله «فالوحدة التى لا كثرة فيها ...» [٤]
فان الوحدة اذا كانت صرفة فبصرافتها واجدة لعنوانات وجودية كمالية و اذا كانت محدودة فبحدّها يلازم مفاهيم سلبيه و بذاتها يصاحب معان ثبوتية. [٥]
[٨٣٩] قوله «التركيب الذاتى ...» [٦]
الى الذاتى بمعنى كونه مقتضى الذات الحاصل من اجتماع المفاهيم الذاتية بمعنى كونها منتزعة عن حاق الذّات، تدّبر تفهم. [٧]
[٨٤٠] قوله «ان الممكنات متميّزة فى ذاتها ...» [٨]
اى بحسب اصل الوجود الذى هو ذاتها الوجودية و بحسب مفاهيمها الثبوتية التى هى ذاتها الماهوية. [٩]
[٨٤١] قوله «فى حال عدمها ...» [١٠]
[١]. ن، ف، ى/ ٦١ و فى ك/ ٢١٩ من اوله الى قوله «و فى غيرها بالعرض» اى بدون العبارة الاخيرة.
[٢]. ٦/ ٢٨٦/ ٢٢.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١٩.
[٤]. ٦/ ٢٨٧/ ٣.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١٩.
[٦]. ٦/ ٢٨٧/ ٨.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢١٩- ٢٢٠.
[٨]. ٦/ ٢٨٨/ ١٣.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢٢٠.
[١٠]. ٦/ ٢٨٨/ ١٣.