مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٩٩ - الفصل التاسع عشر فى الصراط
الف سنة ثم تلافى يوم الآية، و فى المجمع عن النبى قيل يا رسول الله ما اطول هذا اليوم قال و الذى نفس محمد بيده انه ليخف عن المؤمن حتى يكون اخف عليه من صلوة مكتوبة يصليها فى الدنيا، و عن الصادق (ع) لو ولى الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين الف سنة من قبل ان يفرغوا و الله سبحانه يفرغ من ذلك فى ساعة و عنه (ع) لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقبل اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار، [١] انتهى. [٢]
[الفصل التاسع عشر: فى الصراط]
[١٦٧١] قوله «فى الصراط ...» [٣]
قال فى اسرار الآيات: قال الشيخ الصدوق محمد بن بابوية القمى ره: اعتقادنا فى الصراط انه حق و انه جسر جهنم و ان عليه ممر جميع الخلق، قال الله تعالى ﴿وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا﴾ [٤]، قال و الصراط فى وجه آخر اسم حجج الله فمن عرضهم فى الدنيا و اطلعهم اعطاه الله جوازا على الصراط الذى هو جسر جهنم يوم القيامة، [٥] انتهى. [٦]
[١٦٧٢] قوله ﴿فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ...﴾ [٧]
فى سورة هود، قال فى الصافى فى الجوامع عن الصادق (ع): فاستقم كما امرت اى افتقر الى الله بصحة العزم، [٨] انتهى. [٩]
[١٦٧٣] قوله، «هذا الصراط ...» [١٠]
[١]. تفسير الصافى، ذيل المعارج/ ٤، ج ٥، ص ٢٢٥.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ٢٨٤/ ٢.
[٤]. مريم/ ٧١.
[٥]. الاعتقادات للشيخ الصدوق، تصحيح عصام عبد السيد، مصنفات الشيخ المفيد، المجلّد الخامس، ص ٧٠ (قم، ١٤١٣ ق).
صدر المتألهين، اسرار الآيات، المشهد الخامس، زيادة كشف و توضيح، (تصحيح محمد خواجوى، تهران، ١٣٥٦ ش)، ص ١٩٣- ١٩٤.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ٢٨٦/ ١.
[٨]. تفسير الصافى، ذيل هود/ ١١٢، ج ٢، ص ٤٧٤- ٤٧٥.
[٩]. ن.
[١٠]. ٩/ ٢٨٦/ ١.