مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٦ - الفصل العاشر فى خواص الممكن بالذات
[٢١٦] قوله «مع كونه محصورا بين الحواصر ...» [١]
فان موضوع الحكم هو الجسم المتناهى المقدارى فله حواصر اى اطراف. [٢]
[الفصل العاشر: فى خواص الممكن بالذات]
[٢١٧] قوله «الا بمرتبة من القصور و درجة من النزول ...» [٣]
اشارة الى فقدان الوجودات الامكانية، و قوله «درجة من النزول» اشارة الى وجدانها، و الماهية منتزعة من الحد الملفق منهما، تدبر تفهم، فانه لا يخلو عن دقة. [٤]
[٢١٨] قوله «فلا شىء غير الواجب بالذات ...» [٥]
اى غير مقامه الاحدية و الواحدية من العقل الاول الى عالم الاجسام و الجسمانيات بناء على ما ادت اليه انظار الجمهور من الطائفة المشائية من انعكاس الموجبة الكلية من قول الحكماء «كل ذى ماهية معلول» الى الموجبة الكلية من قول انفسهم كل معلول ذو ماهية او غير مقام فعله الاطلاقى ايضا و كذا مراتب هذا الفعل التى هى ظهورات صفاته الفعلية الاضافية التى صقع ربوبيته الفعلية و تلك المراتب هى العقول الكلية و النفوس الالهية بناء على ما تقرر فى مدارك المتألهين من ان النفوس الكاملة و ما فوقها انيّات صرفة و وجودات محضة اذ هى ليست خارجة على هذا المشرب عن صقع الصفات العالية و الاسماء الحسنى الالهية و ليست داخلة فيما سوى الله من العالم الحادث الذى اقيم على حدوثه الاجماع من المليين من ارباب العقل و النقل و دلت عليه البراهين العقلية القاطعة الساطعة. [٦]
[٢١٩] قوله «كل واجب الوجود فهو واحد ...» [٧]
قوله «واحد» صفة لا خبر. [٨]
[١]. ١/ ١٨٥/ ١٧.
[٢]. ن، ف/ ٤٣.
[٣]. ١/ ١٨٧/ ٢ و ٣.
[٤]. ن، ف/ ٤٤.
[٥]. ١/ ١٨٧/ ١٣.
[٦]. ن، ف/ ٤٤.
[٧]. ١/ ١٨٩/ ٨.
[٨]. ن، ف/ ٤٤.