مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٩ - الفصل الرابع فى الاشاره الى طرائق اخرى لا قوام
[٤٢٠] قوله: «فالاولى ...» [١]
انما قال «فالاولى» لاحتمال ان يكون مراده فى بعض هذه الوجوه غير ما هو ظاهره، تدبر تفهم. [٢]
[الفصل الرابع: فى الاشاره الى طرائق اخرى لا قوام]
[٤٢١] قوله «هى ابسط من الجسم ...» [٣]
لانّها بازاء الجوهر الذى هو الجنس العالى للجواهر فلا يكون فيها تركيب لا خارجا و لا ذهنا بخلاف الجسم فانّه نوع من الجوهر، تدبّر، تفهم. [٤]
[٤٢٢] قوله «مرجّحا للآخر ...» [٥]
المراد من الترجيح هو ترجيح العّلة الموجبة التّى يتعيّن ترجيحها جميع الجهات الذاتية للمعلول فلو انعكس هذا الترجيح لزم تقّدم الشئ على نفسه و امّا افتقار النفس الى البدن و البدن اليها و الصورة الى الهيولى و الهيولى اليها فليس من الترجيح و الافتقار بهذا المعنى من الطرفين بل من النفس ايجاب و من البدن اعداد، و كذلك الامر فى المادة و الصورة، فافهم. [٦]
[٤٢٣] قوله «عدد الاجسام الى آخر ...» [٧]
اذ كل ما فرض اخرا فهو متحرك ايضا و غاية حركته حال فلك فوقه الّا اذا فرض فلك فوق الجميع غير متحرك اصلا لا ذاتا و لا وضعا مع كونه جسما مشتملا على القوّة فلزم سكون الجميع و التعطيل فى قوتّها، تدبر تفهم. [٨]
[٤٢٤] قوله «بما هى نفس ...» [٩]
[١]. ٦/ ٤١/ ٤.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٤٢/ ١.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٤٢/ ٨.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٤٣/ ٧.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ٤٥/ ١.