مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٩٥ - الفصل الثالث فى دفع ما اورد على جوهرية النفس
الصورة الارضية و مضاهياتها ضعفت الجمعية و الوجدان و اشتدت الفرقية و الفقدان، فلا يبقى منها الا مبدئية ما يصدر منها من فعل واحد او اكثر منه بقليل، فليست للقوة العالية فيها الاغرض واحد او اكثر بقليل، فاحسن التدبر. [١]
[الفصل الثالث: فى دفع ما اورد على جوهرية النفس ...]
[١٤٥٧] قوله «فى دفع ما اورد ...» [٢]
اى على كونها جوهرا فقط، ليست فيها شائبة العرضية. فافهم. [٣]
[١٤٥٨] قوله «و الجوهر المفارق ...» [٤]
ان اراد المفارق حتى من علائق المادة فالحكم صحيح و لكن النفس الحيوانية ليست مفارقة بتلك المثابة، و ان اراد المفارق فى الجملة فالحكم ليس بصحيح. [٥]
[١٤٥٩] قوله «انما هى بمزاج خاص ...» [٦]
هذا المزاج ليس هو المزاج الذى هو جامع لتمام استعداد حدوث النفس المتقدم عليها تقدم المستعد التمام على المستعد له و هو تقدم بالذات بالمعنى الاعم، بل هو مزاج منبعث من النفس انبعاث الظل عن الاصل، و هو مجعول بجعلها و هى مقدمة عليها تقدم ما بالذات على ما بالعرض و تقدم المرتبة العالية على المرتبة الدانية المتصلة بها اتصالا على نحو الاتحاد، تدبر تفهم. [٧]
[١٤٦٠] قوله «قوة من نفس لها ...» [٨]
الضمير راجع الى النفس. [٩]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٤٤/ ١٧.
[٣]. ن، مط.
[٤]. ٨/ ٤٤/ ١٩.
[٥]. ن، مط.
[٦]. ٨/ ٤٨/ ٩.
[٧]. ن، مط.
[٨]. ٨/ ٥٠/ ١٥.
[٩]. ن.