مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٢ - الفصل العاشر فى قول من زعم كون علمه بالصادر الاول تفصيليا و بما سواه اجماليا
اى بالعينية و الوجوب و ان كان له تقدّم بالحقّ ايضا. [١]
[٧٠٧] قوله «ابدع الاشياء ...» [٢]
اى الوجودات الامكانية و عوارضها الذاتية الّتى من جملتها حقيقة العلم الامكانى و الماهيات تابعة فافهم. [٣]
[٧٠٨] قوله «واجدها بذلك الاقتضاء ...» [٤]
و المقتضى بذاته يجب و ان يتعيّن فى مرتبة اقتضاء المقتضى بذاته و المقتضى بذاته اقتضائه عين ذاته فيكون المقتضى بذاته متعينّا فى مرتبة ذات المقتضى بذاته فاذن مبدع الاشياء كما انه موجود عالم ايضا بل له جميع الكمالات فى مرتبة ذاته بنحو يليق بذاته، تدبر تفهم. [٥]
[٧٠٩] قوله «العدم زمانيا او ذاتيا ...» [٦]
الاوّل فى الزمانيات و الثانى فى الدهريات، فافهم. [٧]
[٧١٠] قوله «و نظامها اشراف النظامات ...» [٨]
الاشرف صفة الممكن الوجودى لا الماهوى الا بالعرض، فان القاعدة فى باب الصدور و الشرافة، و كلاهما صفتان للوجود بالذات، و الامكان فى الممكن الوجودى عينه، و التعبير بالامكان لاجل الاشارة الى ذلك، فافهم. [٩]
[٧١١] قوله «و ترتيبها احسن التقويم ...» [١٠]
و الّا لزم ترجيح احد المتساويين او المرجوح بلا مرجح، و نظام الفاعل المبدع التام
[١]. ن، ف، ك/ ٢٠٨؛ و فى ك «بالعلية» بدل بالعينية.
[٢]. ٦/ ٢٤٨/ ١٠.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٢٤٨/ ١١.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٢٤٨/ ١٢.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٢٤٨/ ١٣.
[٩]. ك/ ٢٠٨.
[١٠]. ٦/ ٢٤٨/ ١٣.