مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٧ - الفصل السادس فى دفع بعض الاوهام عن هذا المقام
يتعرض له مع انه داخل فى قوله، و اما القول بالمخصص و استدعاء كلمة اما التفصيلية فى قوله «اما المصلحة» ذكره و ابطله، فافهم ذلك. [١]
[الفصل السادس: فى دفع بعض الاوهام عن هذا المقام]
[٩٢٥] قوله «فقد مر دفعه ...» [٢]
فى الامور العامه فى اواخر مباحث العلة و المعلول فى فصل عقده «فى الكشف عما هو البغية القصوى و الغاية العظمى من المباحث الماضية» [٣] عند قوله «عقد و فك» [٤] و حاصل ما ذكره ان الماهية مأخوذه فى حد المقولات، و الوجود ليس بماهية، فلا يكون تحت المضاف و ان كان حقيقته الربط. [٥]
[٩٢٦] قوله «قبل الذات» [٦]
كالاجزاء المعنوية الخارجية، و قوله مع الذات كالاجزاء العقلية اى الجنس و الفصل و الاجزاء التحليلية اى الماهية و الوجود و الاجزاء التعملية اى الوجدان و الفقدان و الاجزاء الفرضية اى الاجزاء المقدارية فان هذه كلها مع الكل فى الخارج بخلاف الاجزاء المفهومية الخارجية، و قوله بعدا لذات كالحيثيات التقييدية المنضمة اليها من الصفات الزائدة القائمة بها كما ذهبت اليها الاشاعرة، و لعله قدس سره اشار الى ما هو قبل الذات و بعدها بقوله بحيثيته و حيثيته و الى ما هو مع الذات بقوله و اعتبار و اعتبار، فان الحكم بمعية لا يخل عن تحليل و اعتبار كما لا يخفى. [٧]
[٩٢٧] قوله «لزوم اختلاف الحيثية ...» [٨]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٢٩/ ١٠.
[٣]. الفصل السادس و العشرون من المرحلة السادسة من السفر الاول، ج ٢ ص ٢٩٩.
[٤]. ٢/ ٣٠١.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٣٢٩/ ١٥.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٣٠/ ١٦.