مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - الفصل العاشر فى ان واجب الوجود لا فصل لحقيقته المقدسة
يعنى ان الجنس من حيث ماهيته مبهمة بحسب الوجود ناقص باعتباره و لا تحصل له فانه من حيث هو جنس اى مأخوذ لا بشرط لا يقبل الجعل، فان المجعول اما بشرط شئ و اما بشرط لا و الجعل بوجه من الاعتبار هو الوجود بعينه فالجنس بما هو جنس لا يقبل الوجود، و اذا كان له فصل مقسّم يجعل بجعل فصله فيوجد بوجوده، لكن وجود الفصول مختلف حسب اختلاف تلك الفصول، فان كان الفصل لماهية كونية ماديّة بوجوده مادى و ان كان لماهيّة مثالية فوجوده مثالى و ان كان لماهية عقليّة فوجوده عقلى و ان كان للعقل ان يعتبر وجود الفصل فى الماديات مجردا عن خصوصيات المصنفات و المشخصات تدبر تفهم. [١]
[٤٥٨] قوله «اذا لم يكن حقيقة الجنس حقيقة الوجود ...» [٢]
اذ لا يمكن اخذ حقيقة الوجود و محض الوجود منهما باعتبار الوجود، فافهم. [٣]
[٤٥٩] قوله «اذ لو امتنع الوجود ...» [٤]
قال فى مسئلة نفى الماهية عنه تعالى اذ لو امتنع الامكان على طبيعة الجنس، فاذن مراده من الوجود هيهنا هو الوجود الامكانى المقابل للواجب. [٥]
[الفصل العاشر: فى ان واجب الوجود لا فصل لحقيقته المقدسّة ...]
[٤٦٠] قوله «لا فصل ...» [٦]
اى مميّز لكن لا على انّه عين ذاته بل على انّه خارج عن ذاته و يكون مقسّما له نوعا او صنفا او شخصا. [٧]
[٤٦١] قوله «مشارا اليه بالحسّ ...» [٨]
اى موجودا فى عالم الحسّ البرزخى المثالى المحسوس بالذات او الحس الكونى
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ١٠٤/ ٤.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ١٠٤/ ٩.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ١٠٥/ ٤.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ١٠٦/ ٦.