مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٧ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
اى فى عرض وجود نوعه فيكون اتم تحصلا من النامى الحيوانى بحسب العرض و ان لم يكن اتم منه بحسب الطول و من ذلك يكون اتم حفظا لمادته و اكمل انغمارا فيها تدبر تفهم. [١]
[٧٥٧] قوله «و الانواع المترتبه ...» [٢]
اى المرتبة مفهوما و وجودا تدبر. [٣]
[٧٥٨] قوله «كلها مستندة الى علته ...» [٤]
اى الى اقتضاء خاص فى ذات علته الموجدة فيتعين تلك الجهات فى مرتبه ذلك الاقتضاء الذى هو عين ذات تلك العلة و تعينها فى مرتبه ذاتها يلازم وجودها فيها متميزا تدبر تفهم. [٥]
[٧٥٩] قوله «بحسب مراتب نزولها ...» [٦]
نزول المعلول من مرتبة ذات العلة المقتضية انحطاطه عنها و الانحطاط يلازم الفقد و النقصان بالقياس الى مقام العلة. [٧]
[٧٦٠] قول السبزواري في الحاشية «الاول و الثاني ان يكون منشأ انتزاع كل ...» [٨]
الاولى ان يقال يكون مستتبعا لكل المعاني نحوا من الاستتباع اذ الانتزاع بالمعنى المعروف منه ينصرف الى انتزاع الكلى من الفرد او الصورة الحاكية عن الشىء المطابقة له، فافهم ذلك. [٩]
[٧٦١] قول السبزواري في الحاشية «بهذا الوجه هو المناسب لهذا المنهج» [١٠]
هذا المنهج اذا كان مغايرا لما ذكره العرفاء من ثبوت الماهيات التابعة للاسماء في العلم
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٢٦٨/ ١٩.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٢٦٩/ ٦.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١١.
[٦]. ٦/ ٢٦٩/ ٨.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢١١.
[٨]. ٦/ ٢٦٩/ ٩، الحاشية الاولى، السطر الثالث.
[٩]. م/ ١٨٤، ى/ ٥٩.
[١٠]. ٦/ ٢٦٩/ ٩، الحاشية الاولى، السطر العاشر.