مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٧ - الفصل الثانى فى الاشارة الى مناهج اخرى للوصول الى هذه الوجهة الكبرى
[٤١٣] قوله «و ذلك المجموع ...» [١]
اذ ليس ذلك المجموع الّا هذا و ذاك و هو غير ذاك فقط، فان كان هذا و ذاك موجودا ممكنا كان صدور هذا و ذاك و صدور ذاك عن الواجب تعالى فى مرتبة واحدة و يلزم من ذلك صدور الواجب تعالى عن الواجب تعالى ايضا فالامبدء هذا و ذاك و فاعله ليس الّا مبدء الآحاد و فاعلها، تدبّر تفهم. [٢]
[٤١٤] قوله «و الّا لكان كافيا لذاته ...» [٣]
قال وحيد عصرنا تغمدّه الله برحمته: «الاولوية [الذاتيه] امّا كافية او غير كافية و الملازمة بين هذا التالى و مقدّمة ثابتة على التقدير الاوّل لا الثانى، و لكن فى مقام اثبات الصانع لا يضّر الثانى فتصدى لابطال الاوّل.» انتهى كلامه الشريف. [٤]
اقول: قد اشار المصنّف قدّس سرّه الى بطلان الاولوية الغير الكافية بالمقدمة الاولى فانّ ثبوتها موقوفة على بطلان الاولوية الغير الكافية سواء كانت ذاتية او غيرية، و بقى احتمال كون وجوب الممكن مستندا الى اولوية ذاتية، فابطله بانه حينئذ لكونه كافيا فى وجوب وجوده فتكون واجبا لذاته، فافهم ذلك. [٥]
[٤١٥] قوله «لانّ المحذور الاوّل لازم ...» [٦]
فيكون مفيدا لوجوده مع ان المفروض عدم افادته الوجود، و هذا خلف بيّن، فيكون هذا افحش من الاوّل. [٧]
[٤١٦] قوله «اولى من عروضه ...» [٨]
الاولوية انّما هى بحسب الواقع و بالنظر اليه لا بالنظر الى ذات الممكن، اذ لا اولوية
[١]. ٦/ ٥٦/ ٣.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٣٦/ ١٦.
[٤]. حاشية الحكيم السبزوارى على الاسفار، ٦/ ٣٦/ ١٦، الحاشية الثانية.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٣٧/ ٨.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٧/ ١٠.