مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١١ - الفصل العاشر فى بيان ان كل مرتبة من مراتب مجعولاته افضل ما يمكن
خلقتك» [١]، قال (ع): «نحن صنائع الله و الخلق بعد صنائع لنا» [٢]، فافهم ان كنت تفهم. [٣]
[١١٩٣] قوله «علم انه ما هو ...» [٤]
فان ما هو سؤال عن تمام الحقيقة و تمام حقيقة المعلول بما هو معلول فيما هو علته بالذات بما هى علته بالذات و العلة بالذات بما هى كذلك جهة ذاتها بعينها جهة اقتضاء الهوية الخاصة للمعلول بما هو معلول و الغاية عين الفاعل او راجع اليه، تدبر تفهم. [٥]
[١١٩٤] قوله «مقوما لماهيته ...» [٦]
يعنى من جهة ظهوره الذى هو الحق المخلوق به و الحق الثانى، و قوله «مقررا لذاته» يعنى من جهة ذاته تعالى. [٧]
[١١٩٥] قوله «بدله ...» [٨]
انما قال «بدله» اذ لا يمكن جمعه معه و الا لزم صدور الكثير عن الواحد من جميع الجهات اذا المفروض كونه فى عرضه. [٩]
[١١٩٦] قوله «بجهة واحدة من الجهات ...» [١٠]
تلك الجهات المقتضيات لذات الفاعل ماهوية و وجودية و الاولى هى الاعيان الثبوتية الامكانية الموجودة فى صقع العلم الازلى الكمالى تبعية حضرة الاسماء الالهية المعبر عنها بحسب تلك التبعية بالحضرة الواحدية و الفيض الاقدس و الثانية هى درجات نزول الحق المخلوق به القائم بالحق الاول قيام الفعل بفاعله و المتعلق بحسب درجات
[١]. لم اعشر عليه الى الآن فى الجوامع الروائية، و لكن يوجد قريب بمضمونة فى كمال الدين، باب نص الله على القائم ص ٢٥٤: يا على لولا نحن ما خلق الله تعالى لا آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الارض.»
[٢]. نهج البلاغه، كتاب ٢٨، ص ٣٨٦ (تصحيح صبحى صالح): «فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا.» راجع علم اليقين ١/ ٣٨١، ايضا.
[٣]. ن، ك/ ٢٥٠.
[٤]. ٧/ ١١٣/ ١٨.
[٥]. ن، ك/ ٢٥١.
[٦]. ٧/ ١١٤/ ٣.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ١١٤/ ٦.
[٩]. ن، ك/ ٢٥١.
[١٠]. ٧/ ١١٤/ ١٣.