مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٤٨ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
[٦٩] قول الاردكانى فى الحاشية «و ان اراد منه ...» [١]
و نحن نستدل على عدم اقتضاء الماهية فى ذاتها بعدم كون الاقتضاء فى ذاتها و على عدم كون الاقتضاء فى ذاتها بكونها غير آبية عن الكلية او اقتضاء الجزئى جزئى على انّه لو كان المقتضى عند ذلك هو الماهية فهى الوجود بعينه و الّا لزم عدم كونها واجبة الوجود و عدم كونها مقتضية لوجودها و هو خرق الفرض. [٢]
[٧٠] قول الاردكانى فى الحاشية «لما كانت الماهية غير مقتضية فى نفسها لشىء ...» [٣]
و اذا لم يكن للماهية فى مرتبة ذاتها اقتضاء بالنسبة الى شىء فلا يمكن ان تقتضيه فى الواقع الّا بواسطة و لو فى الثبوت و ذلك لا ينافى ما ذكر سابقا ان ترتّب لوازم الماهية عليها ترتّب ضرورى ذاتى، فاحسن التدّبر. [٤]
[٧١] قول الاردكانى فى الحاشية «لعلّه اراد منه ما اشرنا اليه ...» [٥]
ما اراد ذلك كما ينادى به كلامه، بل اراد عدم الاقتضاء و ان كان الدّليل عليه الكلّيه، تدبّر تفهم. [٦]
[٧٢] قول الاردكانى فى الحاشية «فهذا هدانا الى القياس لا ما توهّمه بعض الاعلام من المشهور» [٧]
الافراد الملحوظه عند اعتبار الكليّة للعنوان انّما هى بحسب ملاحظة العنوان مع خصوصيات من حيث الاجمال و خصوصيات كل انّما هو بحسبه فعنوان المعدوم له خصوصيات تنهاسبها فلا تجويز للعقل عند اعتبار الكلية الّا امكان الافراد من حيث هى افراد و امّا ان تلك الافراد واجبة او ممتنعة او ممكنة فهو امر آخر، تدبّر تفهم. [٨]
[١]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ٦٧ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٢]. ل/ ٤٤.
[٣]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ٦٧ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^^.
[٤]. ل/ ٤٤.
[٥]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ٦٧ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^^^.
[٦]. ل/ ٤٤.
[٧]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف: «لزم كونه غير واحد من هذه المواد الثلاث ...» (١/ ١٠٥/ ١٨).
[٨]. ل/ ٤٤.