مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢١ - الفصل التاسع عشر فى التنبيه على اثبات الصور المفارقة
بالعرض او بالتبع فهو فى مرتبة اخيرة من مرتبة ما بالذات و المتبوع فيكون عشق العلة لذاتها بذاتها عشقا للعين الثابتة الماهوية لمعلولها بالعرض فى مرتبة تلك العين الثابته و كذا للعين الوجودية له، لكن بوجه النزول فى مرتبة وجوده و هو بعينه عشقه لذاته لعلته فعشق علّته له و عشقه لعلته و عشقه لذاته عشق واحد فى مرتبة ذاته، و تمام السر فى ذلك كونه مرتبطا بذاته بعلته و اثرا له فى ذاته و معرفة الاثر بما هو اثر معرفة الموثر بعينه بما هو موثر و معرفة الموثر به بما هو اثر انما هو بحسب مقامه لا بحسب مقام الموثر العالى عن مقامه فلو لا عشق العالى لا نطمس السافل سواء كانت اضافة العشق الى العالى من اضافة المصدر الى مفعوله او من اضافته الى فاعله و على التقديرين يكون من قبيل ذكر اللازم و ارادة الملزوم الذى هو ربط المعلول بذاته بعلّته، فاحسن تدبيره. [١]
[١٢٣١] قوله «فكما انه منشأ ...» [٢]
اى نشؤ الشىء من فاعله و مقتضيه. [٣]
[١٢٣٢] قوله «فكذا ينشأ ...» [٤]
اى نشؤ الشىء من قابله المستعد له. [٥]
[الفصل الثامن عشر: فى بيان ان المعشوق الحقيقى لجميع الموجودات ...]
[١٢٣٣] قوله «و لاجل ذلك ما ...» [٦]
مصدرية، لا موصولة، اى وجود القوة الخ. [٧]
[الفصل التاسع عشر: فى التنبيه على اثبات الصور المفارقة ...]
[١٢٣٤] قوله «ففعل الانسان الكامل ...» [٨]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ١٦٠/ ٨.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٦٠/ ٨.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٦٧/ ١٥.
[٧]. ن، ك/ ٢٥٤.
[٨]. ٧/ ١٦٩/ ١٩.