مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢٣ - الفصل العشرون فى ذكر عشق الظرفاء و الفتيان للاوجه الحسان
[١٢٣٧] قوله «فان العشق بالحقيقة ...» [١]
اى المعشوق بالحقيقة. [٢]
[١٢٣٨] قوله «انا مع من اهوى ...» [٣]
يعنى انا مع من اهوى متحد، اذ نحن نفسان حللنا فى بدن واحد، لانه فى قلبى و انا ايضا فى قلبه و النفسان لا تحللان فى بدن واحد الا اذا كانتا واقعتين فى طول الوجود لا فى عرضه بان تكون احديهما علة للاخرى قاهرة عليها و الاخرى معلولة مقهورة عليها اذ حلول نفسين واقعيين فى عرض الوجود فى بدن واحد محال اذ النفس صورة البدن و الصورة مبدء الفصل بل عينه بحسب الذات و الحقيقة و لا يمكن وجود فصلين لماهية واحدة و كذا وجود نفسين فى بدن واحد و حلولها فيه بنحو التباين محال بل لكل بدن نفس واحدة و ان كانت لها درجات متحدة فى الوجود بعضها قاهرة و بعضها مقهورة عليها و ادراك القاهر هو ادراك المقهور عليه بوجه الصعود و ادراك المقهور عليه هو ادراك القاهر بوجه النزول و انا مقهور عليه و من اهوى قاهر على سواء كنا فى بدنى او فى بدنه فاذا ابصرتنى اى ادركتنى ابصرته و اذا ابصرته ابصرتنا فاحسن تصويره. [٤]
[١٢٣٩] قوله «مشوب بالغيبة ...» [٥]
و تمام السر فى ذلك ان الصورة الجسمية المتحدة بالهيولى الاولى التى هى القوة المحضة و الحاشية الثانية فى نظام الوجود هى الفرق الاخير الذى لا فرق تحته كما ان الحق الاول جل جلاله الذى هو الفعل المحض، و الحاشية الاولى لذلك النظام هو الجمع الاول الذى لا جمع فوقه و الفرق الاخير اذا لم يكن الجمع فيه بعين صورة الفرق لم يكن فرقا اخيرا اذ يتصور فرق اتم منه فرقا كما ان الجمع الاول اذا لم يكن الفرق فيه بعين صورة الجمع لم يكن جمعا اولا اذ يتصور جمع اتم منه جمعا فاحسن التدبر. [٦]
[١]. ٧/ ١٧٧/ ١٤.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ١٧٨/ ١.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ١٧٨/ ٧.
[٦]. ن.