مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الخامس فى الدلالة على تناهى العلل كلها
[٣١٧] قوله «متناقض فتأمل ...» [١]
يعنى يلزم التناقض من وجود العلّة لاستيعاب المعلولية، و من عدمها فرض و من وجود الاستيعاب فرض، و عدمه لفرض عدم الاحتياج الى العلّة فيكون فى السلسلة شىء ليس علة و لا معلولا و من وجود السلسلة المستوعبة و عدمها اذ المعلول بلا علّة غير موجود. [٢]
[٣١٨] قول الاردكانى فى الحاشية «فيه انه امّا ان يقول بوجود السلسلة ...» [٣]
كلام الفارابى خارج عن هذا السؤال فانه لم يعتبر المجموع بل اعتبر كل واحد، تدبّر. [٤]
[٣١٩] قول الاردكانى فى الحاشية «لا سبب له فى ذلك كما لا يخفى ...» [٥]
بيّنة واضحة، اذ لو لم يكن كذلك لم يتوجّه اليها براهين الامتناع، تدبّر. [٦]
[الفصل الخامس: فى الدلالة على تناهى العلل كلّها]
[٣٢٠] قول الاردكانى «فعلى هذا المراد بالنفس الخالية ...» [٧]
يمكن ان يكون المراد من النفس الخالية ذات النفس التى ترد عليها الاعتقادات و احتمال ان اعتقاد ما موجب زوال اعتقاد آخر غير مضر، فان العلم عند الشيخ من الاعراض. [٨]
[١]. ٢/ ١٦٦/ ٦.
[٢]. ل/ ٣٧٣.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «التاسع البرهان الاسد الاخصر للفارابى و هو ...» (٢/ ١٦٦/ ٧):
«فيه انه امّا ان يقول بوجود السلسلة وراء الآحادام لا، فان قال به فهو باطل، كما مرّ، و ان لم يقل فيرد عليه مثل ما قال المصنف سابقا فى ذيل الهدم و العجب من المصنف انه لم يشعر به مع ظهوره و سبقه منه و يمكن ان يكون عدم اشعاره به مع ظهوره لاشعاره بظهوره.» انتهى.
[٤]. ل/ ٣٧٣.
[٥]. ذيل قول المصنف «و السبب فى ذلك ان ...» (٢/ ١٦٨/ ١)
[٦]. ل/ ٣٧٤.
[٧]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و هو ان النفس الخالية عن جميع الاعتقادات ...» (٢/ ١٧٣/ ٣)
فان قلت: لا وجه للتخصيص بالخالية بل جميع النفوس المعتقدة اعتقادا خطاء كذلك قلت التخصيص لاجل انّه فى غير الخالية يمكن ان يقال حصول الصفة صار منشأ لزوال صفة اخرى بخلاف الخالية و بالجملة مما لم يكن غير الخالية كذلك كلية بخلاف الخالية خصّص بها، فعلى هذا المراد بالنفس الخالية هنا العقل الهيولانى الخالى عن جميع النقوش» انتهى موضع الحاجة منها.
[٨]. ل/ ٣٧٦.