مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٠٥ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
الافعال اذا كانت معلومة لها بالعلم الحضورى كانت بوجوداتها الخارجية معلومة للنفس حاضرة لديها و عدم شعور النفس بحضورها لديها اما بجعلها مرآتا لملاحظة غيرها فلا تلتفت اليها كجعل العقل الصورة الكلّية فى العلم الحصولى مرآتا لملاحظة افرادها و حينئذ لا تلتفت اليها و اما لشده الالتفات الى غيرها كعلم النفس بذاتها فانها بذاتها حاضرة لذاتها و لكن قد لا يكون شعور لها بحضورها لذاتها لشدة التفاتها بغير ذاتها و لكنها اذا التفت الى ما هو معلوم لها حضورا فى كل واحد من القسمين استشعرت بشعورها به و حضورها لديها، فعدم شعور النفس بهذه الامور من اختلاف احوال النفس لا من جهتها، احسن التدبر. [١]
[١٤٩٧] قوله «و المقدار ...» [٢]
الى الامتداد التعليمى العرضى الزمانى المتأخر عن الهيولى لا الامتداد الطبيعى الجوهرى الدهرى المتقدم عليها لانه دار الحشر فى عين النشر بخلاف الامتداد الزمانى فان القوة بما هى قوّة لا يجامع الفعل و كذا الحركة بما هى حركة لا جمعية فيها، و كذا الزمان فدارها النشر فقط، تدبر تفهم. [٣]
[١٤٩٨] قوله «و لا يكون معلوما ...» [٤]
الا بوجه و هو العلم بوجهه حقيقة. [٥]
[١٤٩٩] قوله «و قد يكون معلوما ...» [٦]
اى بالعرض. [٧]
[١٥٠٠] قوله «و لا يكون علما ...» [٨]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٧٣/ ٨.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٧٤/ ١.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٧٤/ ١.
[٧]. ن.
[٨]. ٨/ ٧٤/ ٢.