مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٥ - الفصل الرابع عشر فى عنايته تعالى فى خلق الارض
الفخام، فانه ملوك الكلام. [١]
[الفصل الثالث عشر: فى آيات حكمته و عنايته فى خلق الانسان]
[١٢٠٦] قوله «نبتليه ...» [٢]
فان النطفة مشتملة على التراب لكونها مكونّة منه. [٣]
[١٢٠٧] قوله «هم الملائكة ...» [٤]
هذه قاعدة جليلة و هى ان كل فعل له غاية حكمية اى عقلية كلية ففاعله الخاص المباشر له و لو بآلة هو ملك من الملائكة و الفاعل له على الاطلاق هو الله سبحانه، تدبر تفهم. [٥]
[١٢٠٨] قوله «الذين فى الاجسام ...» [٦]
يعنى امتزاج جهة القوة بجهة الفعل و قيام كل منها بالآخر على وجه غير دائر بل القيام فيهم ليس الا قيام الفعل بالفاعل و المعلول بالذات بالعلة بالذات. [٧]
[الفصل الرابع عشر [٨]: فى عنايته تعالى فى خلق الارض ...]
[١٢٠٩] قوله «و زينته ...» [٩]
فى بعض النسخ هكذا مع زيادة بالانسان بعد قوله اياها و فى بعضها و زينتها بضمير التأنيث بدون بالانسان بعد قوله اياها، و الاظهر هو الثانى. [١٠]
[١]. ن، ك/ ٢٥٢- ٢٥٣.
[٢]. ٧/ ١٢٨/ ٣.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٢٩/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٣١/ ٣.
[٧]. ن.
[٨]. لا يخفى ان رقم الفصول فى الاسفار المطبوعة من هنا الى آخر هذا الموقف ليس بصحيح.
[٩]. ٧/ ١٣٨/ ١٢.
[١٠]. ن.