مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٢ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
هي مرتبة فعله الاطلاقي الواحد بذاته و المتكثر بنفسه كليهما المتحدد في مرتبة ثانية عن مرتبة ذاته بحدود الاعيان مفصلا فافهم فهم عقل. [١]
[٧٤٦] قوله «عدم مغايرته للذات الاحدية ...» [٢]
بحسب مرتبة ذاتها الشامخة العالية و بحسب مراتب ظهوراته الراجعة الى ظهور واحد و تجلّى فارد، الذات الاحدية بكلا الاعتبارين متبوع، ليست فيها شائبة التابعية، و هناك اعتبار ثالث هو اعتبار تعلّقه بوجوده الجمعى باعيان الاشياء و ماهياتها و بهذا الاعتبار ايضا متبوع صرف لا تابعية له اصلا، فان الاشياء بحسب هذا الوجود و تعلّقه موجودات ذهنية [٣] لا يترتّب عليها آثارها و ليس هذا الوجود وجودا لها بحسب هذا التعلّق لانّه وجود صرف غير محدود و هى محدودة بحدودها الماهوية و الوجود الخاص لكل عين انمّا هو الوجود المحدود بحد وجودى [٤] تبعه ذلك العين بذاتها و حدّها، و امّا باعتبار تعلّقه ... [٥]
[٧٤٧] لو كان مناط العلم بالصور الاحتياج اليها لكان تحقق العلم ... هذا النحو بالاشياء كليا انه و لكن الصور الالهية الغير المنفصلة ... التابعة للحضرة ... الاحدية او الحضرة الاسماء الا لهية لازمة ... جميع المطلوب و صرف هوية التى هي جامع جوامع الكمالات في مرتبة اعتبارها في نفسها ثم يلزم جامعيتها و استتباعها لتلك الصور احاطتها بالوجودات الاعيانية احاطة على وجه الانارة و القهر على نهج الابداع، فاحسن التأمل. [٦]
[الفصل الثاني عشر: في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى ...]
[٧٤٨] قول السبزواري في الحاشية «و انما لا يعلم ذواتها ...» [٧]
[١]. م/ ١٨٠.
[٢]. ٦/ ٢٦٣/ ٢.
[٣]. فى ك «ذاتية» بدل «ذهنية»
[٤]. فى ك «بحدود جزوى» بدل «بحد وجودى»
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١٠ و الظاهر انه قدس سره لم يوفق لاتمام هذه التعليقه، و هى و ان كانت بخطه الشريف و لكن فاقد لا مضائه.
[٦]. ى/ ٥٥. سقط بعض مواضع هذه التعليقة، اشرنا اليها بهذه العلامة (...)، و الظاهر انها من تعليقات حدود الصفحه ٢٦٣ من المجلد السادس من الاسفار.
[٧]. ٦/ ٢٦٣/ ١٤، الحاشية الثالثة.