مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦١٤ - الفصل السابع فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة
[١٥١٩] قوله «اشتغلت ...» [١]
و فى بعض النسخ استغنت اى لا تحتاج الى الآلات و كل واحد صحيح و له وجه. [٢]
[الفصل السابع: فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة]
[١٥٢٠] قوله «فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة ...» [٣]
لا يخفى على ذوى النهى ان الجهات الفاعلية بوجه هو وجدان الفاعل فى ذاته بما هو فاعل كثرة المفاعيل بالوحدة و البساطة الاحتوائية، فاذا نزل ايجابا بوجهه فى منزل مفعوله و معلوله برزت فى ذات معلوله كثرة فرقية بقدر نزوله و على حسب انحطاط مقام معلوله عن مقامه و تلك الكثرة البارزة فى معلوله فهى هى بعينها الكثرة المكموّنة فيه، فالعقل الكلى الالهى فيها كثرة فرقية على حسب انحطاطه عن مقام الوحدة الصرفة و البساطة الحقة، و فى العقل التالى له ايضا تلك الكثرة بعينها الا انها فيه اشد بروزا و اتم فرقا، فاذا بلغت النوبة الى المرتبة الاخيرة من مراتب عالم العقل حصلت كثرة فرقية عقلية لا اتم منها من جهة الفرق و بروز الكثرة فى العالم العقلى، فتلك الكثرة هناك آحادها متكافئة اى كل واحد منها فى عرض البواقى بتلك الجهة و ان لم تكن متكافئة من جهة الشدة و الضعف و القوة و الفتور، و هؤلاء هم الذين سماهم الافلاطون الالهى طهر رمسه بالمثل الالهية ثم حصلت من تلك الكثرة كثرة اتم فى الكثرة الفرقية اى فى الافتراق فى عالم النفوس و الاشباح يطابق آحادها آحاد تلك الكثرة المتقدمة عليها طولا و عرضا الى ان يصل الى مقام اخير من الكثرة النفسانية ثم حصلت من هذه كثرة الطبايع و يتبعها كثرة الهيوليات، ثم اذا رجعت الكثرة الى الوحدة انعكس الامر فيحصل الوحدة من الكثرة اعدادا و استعدادا فينطوى الكثرة فيها و يجتمع حسب درجتها فى الوجود، و هكذا يترقى الامر الى ان يصل الى وجود نفسانى هو مجمع الكثرات بنحو الوحدة من جهة جمعيتها يفعل كثرة فرقية يضاهى و يطابق وحدتها الجمعية الى ان يصل الامر الى القوى الطبيعية كالمصورة و غيرها، و تلك القوى ايضا لكل واحدة منها جمعية و بساطة
[١]. ٨/ ٨/ ١٠٨/ ٨.
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ١٠٨/ ١٤.